افتتحت المملكة البريطانية المتحدة، المدرسة الدولية البريطانية بالجزائر، وذلك ببلدية الشراقة ولاية العاصمة.
وعبرت السفيرة البريطانية بالجزائر، شارون واردل عن سعادتها بتدشين المدرسة التي تعتبر الأولى من نوعها، معتبرة إياها فرصة عظيمة لبناء المزيد من الروابط التعليمية بين المملكة المتحدة والجزائر.
وستساهم المدرسة التي تم تدشينها يوم أمس، في توسيع تعليم اللغة الانجليزية والعمل على تعميمها في كافة المجالات باعتبارها لغة رائدة.
وتضم المدرسة الدولية، وفقا للتلفزيون الجزائري، كفاءات جزائرية تعمل بدورها على تدريس اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا.
وستستقبل المدرسة البريطانية التي كان قد صادق رئيس الجمهورية على انشائها السنة الماضية، أبناء موظفي السلك الديبلوماسي البريطاني، كما ستستقب التلاميذ الجزائريين الراغبين في الالتحاق بها إلى جانب تلاميذ من مختلف الجنسيات.
ويدخل إنشاء هذه المؤسسة التعليمية، في إطار تعزيز علاقات الصداقة بين البلدين.
ويذكر أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وقعت على اتفاقية تعاون مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر الأسبوع الماضي، لتعزيز تدريس اللغة الانجليزية.
وتهدف الاتفاقية، إلى تعزيز مكانة اللغة الانجليزية في الجامعات الجزائرية، والعمل على نشر البحوث بالغة ذاتها.
ويسمح استعمال اللغة الانجليزية وفق البيان الصادر عن وزارة التعليم العلي والبحث العلمي، بتحقيق المرئية على المستوى الدولي في مجالي البحث والنشر والتتكنولوجيا.
وفي السياق ذاته، تناول وزير التعليم العالي عبد الباقي بن زيان في وقت سابق، امكانية تعزيز العلاقات الثنائية في مجال التعليم العالي مع سفير كندا، وسفيرة المملكة المتحدة بالجزائر، خاصة فيما يتعلق باللغة الانجليزية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين