تجاهلت الأسواق قرار “أوبك+” بزيادة الإنتاج، ما تسبب في تراجع أسعار النفط، اليوم الجمعة، رغم أن التعاملات بدأت مرتفعة.

ويأتي تراجع أسعار النفط في وقت يترقب فيه التجار ما إذا كان الإنتاج الإضافي من “أوبك+” سيعوض الإمدادات الروسية المفقودة، ويلبي الطلب الصيني المتزايد وسط تخفيف قيود كوفيد-19.

وحسب منصة “الطاقة”، تراجع سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم أوت المقبل- بنحو 0.41%، ليصل إلى 117.13 دولارا للبرميل، بحلول الساعة 08:14 بتوقيت الجزائر.

وأضاف المصدر ذاته، أن سعر العقود المستقبلية لخام غرب تكساس الوسيط، تسليم جويلية المقبل، انخفض بنسبة 0.51%، مسجلًا 116.27 دولارا للبرميل.

وأنهت أسعار النفط تعاملاتها، أمس الخميس، على ارتفاع أكثر من 1%، بعد قرار تحالف “أوبك+” زيادة الإنتاج، ومع صدور تقرير المخزون الأميركي.

ويرى محللون أن القرار الذي اتخذته منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” و”أوبك+” لزيادة الإنتاج بأنه غير كاف.

وقال مختصون إن زيادة العرض من المرجح أن تكون أقل من الحجم المعلن، إذ قُسِّمَت الزيادات بشكل متناسب بين الدول الأعضاء، مع إدراج روسيا في الاتفاقية، وفي ظل فشل أعضاء مثل أنغولا ونيجيريا في تحقيق أهدافهم.

ونقلت رويترز ما جاء في مذكرة لمحللي “إي إن زد”: “حقيقة أن روسيا بقيت في المجموعة تشير إلى أن الإنتاج من التحالف سيستمر في الكفاح لمواجهة هذه الزيادة المتواضعة في الحصص”.

وأكد محللو “إي إن زد” أن الإنتاج الروسي انخفض بالفعل بمقدار مليون برميل يوميًا منذ غزوها لأوكرانيا، الذي تصفه موسكو بأنه “عملية عسكرية خاصة”، ومن المرجح أن ينخفض أكثر مع بدء حظر الاتحاد الأوروبي للنفط الروسي.