تحل رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، يوم الأربعاء المقبل في زيارة بالجزائر.
وتأتي هذه الزيارة، في إطار توترات خطيرة ألقت بظلالها على سوق الطاقة العالمية، ما دفع روما إلى البحث عن إمدادات غاز إضافية.
ووفقا لوكالة “نوفا” الإيطالية، تسعى إيطاليا إلى تعزيز علاقاتها مع الجزائر لضمان استمرارية الإمدادات وحجمها ورفعها.
ووفقا لبيانات إيطالية رسمية لعام ،2025 استوردت إيطاليا نحو 20,1 مليون متر مكعب من الغاز الجزائري عبر خط أنابيب ترانس ميد، بانخفاض طفيف مقارنة بـ 21,1 مليون في 2024 و23 مليون في 2023.
ويغطي هذا الغاز نحو 31% من إجمالي واردات إيطاليا، أي نحو ثلث الطلب الوطني، ما يؤكد أهمية خط الأنابيب كبنية تحتية رئيسية، رغم محدودية هامش نموه على المدى القصير.
وأكدت “نوفا”، أنه مع اقتراب انتهاء عقود التوريد طويلة الأمد بين شركتي إيني وسوناطراك في 2027، بدأت الجزائر وروما مفاوضات لتجديد هذه العقود وإعادة النظر في شروطها، بما يضمن استمرارية الإمدادات.
واستقبلت إيطاليا، في 2025، 47 شحنة من الغاز الطبيعي المسال، من إجمالي 221 شحنة، من الجزائر أي نحو 21%، مقارنة بـ 31 شحنة من أصل 150 في 2024، ما يمثل زيادة تزيد عن 50% على أساس سنوي.
وتعكس هذه الأرقام استراتيجية واضحة لتقليل الاعتماد على خطوط الأنابيب وتعزيز القدرة على مواجهة أي اضطرابات في السوق.
وتوطدت العلاقات الثنائية الجزائرية الإيطالية بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة في جميع المجالات.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين