أعلن معهد باستور الجزائر، مساء اليوم الأحد، تسجيل حالتين جديدتين مؤكدتين للمتغير “أوميكرون”، وذلك في سياق تحاليل التسلسل الجيني للكشف عن السلالات المتحورة.

وأكد بيان للمعهد، نشر في صفحاته الرسمية على وسائط التواصل الاجتماعي، أن الأمر يتعلق بمواطنين جزائريين اثنين قادمين أوروبا، بالتحديد فرنسا وبريطانيا.

وأضاف معهد باستور أنه تم تأكيد هاتين الحالتين عن طريق تحليل التسلسل الجيني على مستوى المخبر المرجعي لمعهد باستور بالجزائر، إثر نتيجة إيجابية لاختبار PCR الخاص بالمعنيين.

وبهذا تكون الجزائر قد سجلت إلى حد الآن 4 حالات مؤكدة من هذا المتحور، حسب معهد باستور.

وكان معهد باستور الجزائر قد أعلن يوم الجمعة الماضي تسجيل حالة ثانية للمتغير أوميكرون في الجزائر.

وأوضح أن الأمر يتعلق بمواطن جزائري قادم من جنوب إفريقيا، شعر بعد أيام قليلة من وصوله إلى الجزائر بأعراض توحي باحتمال إصابته بفيروس كوفيد 19.

للإشارة، سجلت الجزائر أول حالة إصابة مؤكدة بمتغير “أوميكرون” يوم 14 ديسمبر الجاري، حيث أكد معهد باستور أنها تعود لشخص من جنسية أجنبية.

وبالنظر إلى الوضع الحالي لظهور السلالات المتحورة عبر العالم ومدى انتشار الفيروس،ق قال المعهد إن التزام الحيطة والتلقيح بات أكثر من ضروري، داعيا إلى “الالتزام الصارم بالتدابير الصحية الوقائية المتمثلة في ارتداء القناع الواقي والتباعد الجسدي والغسل المتكرر لليدين، لمواجهة أي تطور محتمل للوضعية الوبائية”.