أعلنت مصر، استضافة قمة عربية طارئة في 27 فيفري 2025 بالقاهرة، بالتنسيق مع مملكة البحرين، الرئيس الحالي للقمة العربية، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن القمة جاءت بناءً على طلب من دولة فلسطين، عقب مشاورات مكثفة على أعلى المستويات مع الدول العربية الشقيقة، لبحث المستجدات الخطيرة التي تواجه القضية الفلسطينية.

تصريحات ترامب تثير الغضب العربي

وأثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، موجة استنكار واسعة، حيث تعهد بالسيطرة على قطاع غزة وتهجير سكانه، ضمن خطة تهدف إلى ترحيل 2.2 مليون فلسطيني إلى مصر والأردن.

وخلال لقائه برئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو في واشنطن، شدد ترامب على ضرورة تفريغ غزة من سكانها، مع توسيع حدود الكيان الصهيوني، مشيراً إلى إمكانية توطين النازحين الفلسطينيين في دول أخرى.

رفض عربي قاطع لخطط التهجير

وحذرت جامعة الدول العربية من أن الطرح الأمريكي يروج لسيناريو تهجير قسري مرفوض عربياً ودولياً، مؤكدة أن القضية الفلسطينية تظل موضع إجماع عربي، مع التشديد على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي السياق ذاته، أعربت الجزائر رفضها القاطع للمخططات الرامية إلى تهجير سكان غزة، معتبرة أنها تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني في جوهره.

وأوضحت الخارجية الجزائرية أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط مرتبط بإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة، وفق صيغة الدولتين المتوافق عليها دولياً كحل عادل ونهائي للصراع العربي – “الإسرائيلي”.