كشف المدير الرياضي العام لنادي اتحاد الجزائر، سعيد عليق، وجود توترات وصراعات داخل محيط إدارة النادي، موجها اتهامات مباشرة لرئيس مجلس الإدارة بلال نويوة، بالتدخل في صلاحياته ومحاولة التأثير على قراراته.
وفي تصريحات أدلى بها للقناة الإذاعية الثالثة، أكد عليق أن أطرافا داخلية وأخرى خارجية، حسب تعبيره، سعت إلى عرقلة اتفاقه مع المدرب السنغالي لمين ندياي، رغم التوصل إلى اتفاق نهائي معه، مبررين ذلك بعدم توفر الإمكانيات المالية لتغطية راتبه.
كما أشار عليق إلى وجود محاولات للتأثير على علاقته بالمدرب بلال دزيري، من خلال التواصل معه لتولي تدريب الفريق دون علمه، رغم الاتفاق المسبق مع المدرب السنغالي، وفق ما صرح به.
وحمل عليق إدارة النادي مسؤولية عدم تأهيل اللاعبين على غرار أشرف عبادة وعماد الدين عزي للمشاركة في منافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية، إضافة إلى رفض التعاقد مع المهاجم الطيب مزياني، حسب قوله.
كما اتهم المدير الرياضي لاتحاد الجزائر، بعض المسؤولين بعقد اجتماعات مع اللاعبين دون إعلامه، متحدثا عن ما وصفه بـ“الخيانة” التي تعرض لها، إلى جانب انتقاده لجهات محسوبة على الأنصار بسبب ما اعتبره مساسا بحرمة النادي.
وطالب عليق، الشركة المالكة “ساربور” بمنحه تفويض التوقيع الكامل من أجل ممارسة مهامه وصلاحياته بشكل واضح داخل الفريق.
التتويج لم ينهِ الخلاف
رغم الموسم المميز الذي حققه اتحاد الجزائر بتتويجه بكأس الجزائر وكأس الكونفدرالية، إلا أن الخلافات الإدارية داخل النادي برزت بشكل واضح بين المدير الرياضي ورئيس مجلس الإدارة، في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين حول تسيير شؤون الفريق.
وتعود جذور هذا الخلاف حسب ما كشفه موقع جريدة الخبر، إلى صراعات متكررة حول بعض القرارات التنظيمية، من بينها ترتيبات تتعلق بالمباريات، وتوزيع الدعوات، وبعض الملفات الخاصة بالوفد الإعلامي والتنقلات الخارجية.
كما شهد نهائي كأس الكاف خلافات بروتوكولية داخل الفريق، زادت من حدة التوتر بين الطرفين، وما تبعه أيضا من ترتيبات الاحتفال باللقب عند العودة إلى الجزائر.
وفي ظل هذا الوضع، باتت الشركة المالكة “ساربور” مطالبة بالتدخل لإعادة ضبط العلاقة بين مختلف الأطراف، وإنهاء حالة الاحتقان داخل الإدارة، لضمان استقرار النادي مستقبلا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين