استقبل ميناء تنس التجاري بولاية الشلف، صباح اليوم الجمعة، شحنة جديدة من الأغنام المستوردة من إسبانيا، تضم 13.489 رأس غنم تحسبا لعيد الأضحى المبارك.
وأكد مدير المصالح الفلاحية لولاية الشلف، مهدي قوادرية، أن هذه الشحنة الجديدة تأتي ضمن البرنامج الوطني لاستيراد الأغنام الذي أقرته السلطات العليا في البلاد، بهدف تلبية الطلب المتزايد على الأضاحي وتخفيف الضغط على السوق المحلية، خاصة مع اقتراب المناسبة الدينية التي تشهد عادة ارتفاعا كبيرا في الأسعار وزيادة في حجم الطلب.
وأوضح المسؤول أن عملية تفريغ الشحنة تتم وفق بروتوكول صحي وبيطري صارم، حيث تخضع رؤوس الأغنام المستوردة إلى إجراءات مراقبة دقيقة قبل توجيهها إلى نقاط الحجر الصحي المعتمدة، تمهيدا لتوزيعها لاحقا عبر نقاط البيع الرسمية المخصصة للمواطنين.
وأشار قوادرية إلى أن هذه الدفعة تعد الخامسة من نوعها التي يستقبلها ميناء تنس منذ شهر أفريل الماضي.
شحنات متتالية لتعزيز التموين الوطني
تأتي هذه الشحنة الجديدة بعد سلسلة من عمليات الاستيراد المتواصلة التي يشهدها ميناء تنس ضمن خطة وطنية واسعة لتأمين السوق بالأضاحي المستوردة.
ففي 6 ماي 2026، استقبل الميناء شحنة قادمة من رومانيا على متن الباخرة “UNIMAR LIVESTOCK”، قدرت بحوالي 11.600 رأس غنم، وكانت حينها الدفعة الرابعة التي تصل إلى الميناء ذاته.
وقبل ذلك، كان ميناء تنس قد استقبل يوم 26 أفريل 2026 الدفعة الثالثة من الأغنام المستوردة، عبر الباخرة “Anakin”، والتي كانت تحمل 7.150 رأس غنم قادمة من إسبانيا، ضمن سلسلة الإمدادات التي تهدف إلى تعزيز المخزون الوطني استعدادا لعيد الأضحى.
أما أولى الشحنات ضمن هذا البرنامج الوطني، فقد وصلت بتاريخ 26 مارس 2026 إلى ميناء الجزائر العاصمة، إيذانا بانطلاق عمليات الاستيراد بوتيرة متصاعدة، في إطار عقود أبرمتها الجزائر مع عدة دول مصدرة للمواشي، من بينها إسبانيا ورومانيا والبرازيل والأوروغواي.
حجر صحي إلزامي قبل التسويق
وفي إطار ضمان السلامة الصحية وحماية المستهلك، تخضع جميع رؤوس الأغنام المستوردة إلى فترة حجر صحي تدوم سبعة أيام، يتم خلالها إجراء فحوصات بيطرية دقيقة للتأكد من مطابقتها للمعايير الصحية المعمول بها، قبل السماح بتوزيعها عبر نقاط البيع الرسمية.
وكان رئيس الجمهورية قد أسدى تعليمات تقضي باستيراد مليون رأس من الغنم تحسبا لعيد الأضحى، في خطوة استباقية تهدف إلى دعم العرض الوطني، تفادي أي ندرة محتملة، والتصدي للمضاربة التي عادة ما ترافق هذه المناسبة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين