بثت قناة هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” فيلما وثائقيا عن منطقة سهل وادي ميزاب بولاية غرداية، تطرقت فيه إلى التقاليد العريقة لسكان المنطقة ونمطهم المعيشي الفريد.
الفيلم الذي نشر على الموقع الإلكتروني للقناة، حمل عنوان: “مدن محصنة في حدود الصحراء”، أعده الكاتب الرحالة سيمون أورين.
وقال أورين إن المنطقة تقع في “أكبر بلد في أفريقيا” و”العاشر عالميا”، مبديا ذهوله بشساعتها ومناظرها المتنوعة وسط سلاسل جبلية خلابة وصحار ساخنة وآثار رومانية.
وأضاف أن المنطقة تتوفر أيضا على “أكبر صحراء ساخنة في العالم وطبيعة برية مدهشة وقاحلة ذات سلاسل جبلية بركانية وسهول حصوية وأعراق كبيرة، أو بحار رملية متحركة”.
وتطرق العمل إلى تشييد 5 قصور تاريخية في هذا الفضاء الصحراوي، كما تحدث عن “القلاع الرائعة التي بنيت على امتداد وادي ميزاب”.
ولفت صاحب الوثائقي إلى أن مدينة “العطف”، هي أقدم مدينة، إذ تأسست في 1012، بالإضافة إلى “مليكة” و”بونورة” و”بني يزغن” و”غرداية”، التي تعد القلب التجاري لوادي ميزاب.
وذكرت القناة أن منطقة ميزاب صنفت سنة 1982 في التراث العالمي لليونسكو بسبب ثقافتها وهندستها المعمارية الخاصة.
الوثائقي أشاد بالتضامن المجتمعي والتسامح الذي يميز سكان وادي ميزاب، “وهما الميزتان الضروريتان للبقاء على قيد الحياة في الصحراء والحفاظ على الوحدة في أوساط السكان”.
الأزياء التقليدية والألبسة الخاصة بالمنطقة، على غرار “الحايك” و”سروال لوبيا” أثارت اهتمام سيمون، مشيرا إلى أنها جزء من الطابع الفريد للميزاب وهويتهم.
وقال الصحافي: “السروال سهل للارتداء ويسمح بالتحرك بسهولة ومرونة”.
كما تناولت الـ”بي بي سي” تسيير الماء في واحات النخيل الخاضع لقواعد “صارمة” والذي يشرف عليه مجلس للماء لا يسمح بأي تجاوزات من خلال تسليط عقوبات على الذين يأخذون أكثر من نصيبهم.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين