أكدت مصادر محلية مطلعة، أن 3 أسود هاجمت حارس حديقة حيوانات بالمنصورة في ولاية تلمسان.

ووفقا للمصادر ذاتها، افترست الأسود الضحية أثناء تأدية مهامه، حين كان بصدد إطعامهم.

في حين تداولت صفحات عبر منصات التواصل الاجتماعي معلومات، تفيد بأن الأسود تركت الضحية أشلاءً لم تتمكن حتى عائلته من دفنه.

يشار إلى أن الأسود تلتهم  البشر في حالات نادرة جدًا، وعادة ما يكون ذلك استجابة لعوامل بيئية وسلوكية معينة.

وتشير دراسات متخصصة، إلى أن أكثر الأسباب شيوعًا لمهاجمة الأسود للبشر تشمل:

ندرة الفرائس الطبيعية

عندما تعاني الأسود من نقص في مصادر غذائها الطبيعية، مثل الظباء أو الجاموس، فإنها قد تلجأ إلى افتراس البشر كبديل غذائي.

وتحدث هذه الظاهرة غالبًا في المناطق التي يتداخل فيها نشاط الإنسان مع بيئات الأسود كحدائق الحيوانات.

الأسود المصابة أو الضعيفة

تشير الأبحاث إلى أن الأسود المصابة بجروح أو التي تعاني من أمراض تجعلها غير قادرة على الصيد التقليدي، ولهذا قد تلجأ إلى افتراس البشر لأنهم فريسة أسهل من الحيوانات البرية السريعة.

السلوك المكتسب والتكيّف مع البيئة البشرية

في بعض الحالات، قد تطوّر الأسود سلوكًا مفترسًا تجاه البشر بسبب التعرض المتكرر لهم.

دفاعًا عن النفس أو مناطق النفوذ

إذا اقترب الإنسان كثيرًا من منطقة تعيش فيها الأسود أو هددها بطريقة ما، فقد تهاجمه بدافع الحماية أو الدفاع عن صغارها.

الصيد الليلي وتقنيات التمويه

معظم هجمات الأسود على البشر تحدث خلال الليل، كون الأسود تتمتع برؤية ليلية قوية وتستخدم الظلام كغطاء لصيدها.

سلوك الأسود المتوحشة أو المعزولة

هناك حالات نادرة، تصبح فيها بعض الأسود “آكلة للبشر” بشكل متكرر، وهو سلوك قد يكون ناتجًا عن تجربة أولى ناجحة، مما يجعلها تستمر في ذلك السلوك.