أمر وزير الري، طه دربال، مسؤولي القطاع بضرورة مواكبة الحركة التنموية التي تشهدها ولاية تلمسان، خاصة عبر تنفيذ البرنامج الاستعجالي الذي أقره رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
وخلال زيارته للولاية، استمع الوزير إلى عرض مفصل حول واقع القطاع قدمته مديرة الري، مشددًا على أهمية التكفل بجميع النقائص في مجال التموين بالمياه الصالحة للشرب، باعتبارها أولوية تمس حياة المواطن.
وأوضح دربال أن تلمسان تشهد نموًا اقتصاديًا وعمرانيًا وفلاحيًا متسارعًا، مما يستوجب توفير هذا المورد الحيوي وضمان استدامته عبر حلول ناجعة.
ودعا الوزير إلى تبني مقاربة استشرافية واستباقية في تسيير الموارد المائية، لا سيما عبر القضاء على التسربات ووضع خطط بديلة لمواجهة أي توقف تقني بمحطات التحلية.
وأشار إلى أهمية إعلام المواطنين بأي طارئ قد يؤثر على توزيع المياه، بهدف تعزيز الشفافية والتواصل الفعال.
وأبرز الوزير مؤخرا سعي الجزائر لتعزيز مواردها المائية عبر حلول مستدامة، خاصة مشاريع التحلية، للقضاء على العجز المائي وضمان التزود الدائم.
وأوضح أن نسبة الربط بشبكات مياه الشرب بلغت 98%، مما يجعل الجزائر ضمن الدول الرائدة في هذا المجال، مؤكدًا أن المرحلة الثانية من برنامج التحلية تشمل إنشاء ست محطات كبرى جديدة.
وأضاف أن هذا المشروع سيرفع نسبة الاعتماد على المياه المحلاة إلى أكثر من 60% من إجمالي المياه الموجهة للشرب، مما يضمن استدامة الإمدادات المائية في مختلف الولايات.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين