أصدرت مصالح ولاية الجزائر بيانًا توضيحيًا، بخصوص تداول صور ومقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر تلوثًا بمادة حمراء على مستوى شاطئ المقبرة (Cimetière) ببلدية عين بنيان، المقاطعة الإدارية للشراقة.

وأوضحت الولاية أنه بتاريخ 30 أفريل 2026، وبعد تلقي الإشعار، تم التنقل الفوري إلى عين المكان من طرف لجنة متابعة تضم مختلف المصالح والهيئات المعنية.

وتمثلت هذه المصالح في مديرية البيئة والري للولاية، والولاية المنتدبة للشراقة، والمؤسسة العمومية الولائية HUPE، إلى جانب المصالح الأمنية المختصة، وذلك للوقوف على الوضع ميدانيًا.

وأفادت الولاية أن الفرق المختصة باشرت تحقيقاتها الميدانية، مع إجراء تحاليل أولية على عينات المياه، إلى جانب متابعة دورية ومستمرة لتطور الوضع البيئي.

وتم التأكد ميدانيًا، بعد عمليات التتبع والمعاينة، من توقف مصدر تلون المياه، مع تسجيل عودة طبيعية للمياه خلال اليومين الأخيرين.

ولا تزال التحقيقات متواصلة على مستوى المصالح المختصة لتحديد مصدر التلوث بدقة، بالتوازي مع إخضاع العينات المرفوعة لتحاليل مخبرية معمقة.

وأكدت مصالح ولاية الجزائر التزامها بإطلاع الرأي العام على كافة المستجدات فور توفر النتائج النهائية للتحقيقات الجارية.

وجدير بالذكر أن تسرب مادة حمراء إلى مياه البحر أثار قلقًا واستياءً لدى المواطنين، ما استدعى تدخلًا عاجلًا من السلطات المختصة.

 كما تم تنظيم خرجة ميدانية مشتركة ضمت مختلف الهيئات، بهدف تقييم الوضع البيئي وتحديد حجم التلوث المسجل على مستوى الشاطئ.

وسبق أن أجريت معاينات دقيقة مدعومة بتحاليل تقنية وجمع عينات، قصد تحديد مصدر التلوث سواء كان مرتبطًا بالصرف الصحي أو مخلفات صناعية أو عوامل بيئية أخرى.