شدّد وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، ونظيره الإيطالي، لويجي دي مايو، على التزام بلادهما بتذليل العقبات أمام توصل الليبين إلى إطار دستوري وتشريعي للانتخابات.
وجاء ذلك خلال مشاركة الطرفين اليوم في الاجتماع الوزاري الثالث، أفريقيا، إيطاليا، هذا وأكد الطرفان على ضرورة إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية.
قال لعمامرة إن بلاده مستعدة لتقاسم خبراتها وتجاربها وإمكانياتها مع الليبيين لإجراء الانتخابات بشفافية وديمقراطية.
وحول الدور التركي في ليبيا، ذكر لعمامرة أن “تركيا بلا شك لاعب مهم للغاية، ولديها علاقات قوية مع ليبيا، ونأمل أن تقوم كافة الأطراف بمساعدة الليبيين على صياغة مستقبل مشترك دون التدخل في شؤونهم الداخلية”.
وتابع قائلا: “بعد هذه الأزمة العميقة، التي استمرت لأكثر من 10 سنوات، ندعو كافة الأطراف والقادة في ليبيا إلى اعتبار أن الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة في تاريخهم، والجزائر بالتأكيد ستدعم هذا الأمر”.
أعرب مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، عن تقديره للجهود المتواصلة التي تبذلها الجزائر من أجل استعادة السلام والاستقرار وتحقيق المصالحة الوطنية في ليبيا.
وأيد المجلس، في البيان الصادر عن الاجتماع الوزاري لأعضاء المجلس الذي ناقش التأثير المتوقع لانسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا ودول الساحل وبقية أفريقيا، نتائج الاجتماع الوزاري لدول الجوار الليبي الذي احتضنته الجزائر.
وشددت الهيئة الأفريقية ذاتها، على ضرورة الانسحاب الفوري للمرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية بطريقة منسقة وتدريجية، وهو الأمر الذي طالبت به الجزائر، حيث أكد المبعوث الخاص بوزارة الشؤون الخارجية المكلف بقضية الصحراء الغربية والمغرب العربي، عمار بلاني، على هامش الاجتماع أن الجزائر مستعدة لمرافقة الإخوة الليبيين وتمكينهم من الاستفادة من تجربتها الخاصة في مجال المصالحة الوطنية، مثلما التزم به مرارا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين