أثارت منصة “أضاحي” الرقمية، التي أطلقتها وزارة الفلاحة لحجز الأضاحي المستوردة، موجة واسعة من التساؤلات بعد ساعات فقط من دخولها حيز الخدمة، إثر الإقبال الكبير من المواطنين.
ولم يتمكن مستخدمون من الحجز بعد وقت وجيز من إطلاق المنصة، حيث أُغلق التسجيل في أغلب ولايات الوطن، باستثناء 7 ولايات فقط إلى غاية كتابة هذه الأسطر، هي: أدرار، وتمنراست، والجلفة، وتندوف، وتيميمون، وبرج باجي مختار وإن قزام.
ولم تصدر الوزارة، إلى غاية الآن، أي بيان رسمي يوضح عدد المسجلين أو أسباب الغلق المفاجئ، في وقت يتساءل فيه المواطنون عن إمكانية إعادة فتح باب الحجز لاحقًا، خاصة في حال وصول شحنات إضافية من الكباش المستوردة.
وبحسب مصادر، فإن غلق التسجيل في منصة أضاحي بعدد من الولايات يعود إلى نفاد الحصة المخصصة من الأضاحي المستوردة، نتيجة الإقبال الكبير الذي شهدته المنصة منذ اللحظات الأولى.
وتشير المعطيات ذاتها إلى احتمال إعادة تفعيل المنصة خلال الفترة المقبلة، تزامنًا مع وصول شحنات جديدة من الكباش، لاسيما من إسبانيا، بهدف الاستجابة للطلب المرتفع، خصوصًا لدى العائلات من ذوي الدخل المتوسط.
ويعوّل العديد من الجزائريين على الأضاحي المستوردة، في ظل استمرار ارتفاع أسعار المواشي المحلية في الأسواق، مع اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك.
وفي هذا السياق، كان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد أسدى تعليمات خلال اجتماع لمجلس الوزراء باستيراد مليون رأس من الغنم تحسبًا لهذه المناسبة.
واستُقبلت أول شحنة من الأضاحي المستوردة يوم 26 مارس 2026 بميناء الجزائر العاصمة، على أن تتواصل عمليات الاستيراد بوتيرة متسارعة إلى غاية 20 ماي 2026، لاستكمال الكمية الإجمالية المتعاقد عليها مع عدة دول، من بينها إسبانيا، ورومانيا، والبرازيل والأوروغواي.
ولضمان الشفافية والمتابعة الدقيقة، تم استحداث منصة رقمية تتيح معلومات آنية حول عمليات الشحن، بما في ذلك أسماء السفن، وحمولتها، ومسارها، والموانئ الجزائرية المستقبِلة لها، إلى جانب تتبع عمليات التوزيع والبيع لاحقًا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين