عقدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، اجتماعًا تنسيقيًا لمتابعة وتقييم عملية الاستفادة من المنحة المدرسية الخاصة.

ووجهت الوزيرة خلال الاجتماع تعليمات صارمة لتجنيد الإطارات المحلية لمديريات النشاط الاجتماعي ووكالة التنمية الاجتماعية، من أجل مرافقة وإعلام الفئات المستهدفة بإجراءات التسجيل.

وأكدت على ضرورة تسهيل تحيين الملفات المودعة مسبقًا على مستوى البلديات، وتسريع تحويلها بشكل دوري من المؤسسات التربوية إلى مصالح النشاط الاجتماعي.

ودعت إلى تسخير الأعوان للعمل وفق نظام المداومة، حتى خلال عطلة نهاية الأسبوع، لضمان صب المنحة في الآجال المحددة دون تأخير.

كما شددت على التنسيق المحكم مع القطاعات الشريكة في إطار تضامن حكومي لضمان استكمال الترتيبات الخاصة قبل الدخول المدرسي.

وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تهدف لضمان استفادة التلاميذ المنحدرين من عائلات معوزة من هذا الدعم الحيوي مع انطلاق الموسم الدراسي.

وشارك في الاجتماع ممثلو وزارتي الداخلية والتربية، بالإضافة إلى إطارات وزارة التضامن ومدراء المصالح المعنية بوكالة التنمية الاجتماعية.

وأكدت الوزيرة أن هذا الاجتماع يندرج ضمن تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية المتعلق بالتنمية الاجتماعية ودعم الفئات الهشة.

وتهدف هذه الاستراتيجية إلى الحفاظ على المكتسبات الاجتماعية وتعزيز آليات المرافقة، خاصة لفائدة الأطفال المتمدرسين من الأسر المعوزة وذوي الاحتياجات الخاصة.

واختتمت الوزيرة اللقاء بالتأكيد على ضرورة ضمان شفافية العملية وإيصال المنحة لمستحقيها في ظروف منظمة ومحكمة.

وأثنت على الجهود المبذولة من قبل ولاة الجمهورية، المؤسسات التربوية، مصالح النشاط الاجتماعي، ووكالة التنمية الاجتماعية منذ بداية العملية في جويلية.

ويشار إلى أن المرسوم التنفيذي رقم 25-168 الصادر في 29 جوان 2025، حدّد الإطار القانوني للمنحة المدرسية الخاصة.

وتُمنح المنحة المقدرة بـ5.000 دج لكل تلميذ ينتمي لفئات اجتماعية محددة، ومسجل بمؤسسة تعليمية عمومية أو متخصصة.

وبحسب المادة 3 من المرسوم، تُصرف المنحة مرة واحدة سنويًا قبل الدخول المدرسي لكل تلميذ منحدر من عائلة معوزة أو ذات دخل يقل أو يعادل الأجر الأدنى المضمون.