من المتوقع أن تكون الجزائر قد شاركت في مناورات أجرتها روسيا يومي الخميس والجمعة، في المناطق القطبية الشمالية، وفق ما كشفت عنه جريدة القدس العربي.
ونقلت القدس العربي عن جريدة “كلاكسيا ميليتار” المتخصصة في القضايا العسكرية، أن المناورات ذات طابع مدني وعسكري تتعلق بالإنقاذ في المناطق القطبية الشمالية.
وأضاف المصدر ذاته، أن روسيا أشركت 9 دول من آسيا وأمريكا اللاتينية وكذلك إفريقية يعتقد أنها الجزائر، بحكم مشاركها مع روسيا في أكثر من 10 مناورات عسكرية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، منها مناورات وسط روسيا.
الجيش الجزائري ينظم مناورات عسكرية مشتركة مع نظيره الروسي على حدود #المغرب pic.twitter.com/LUv4AXjztX
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 6, 2022
ويُعتقد أن الدول المشاركة من آسيا هي الصين والهند وربما باكستان وإيران، وهذه الدول تمتلك مخططات للتواجد في كل من القطب الشمالي والجنوبي، وأنشأت وحدات خاصة في هذه المناطق الباردة، يقول المصدر.
وقد تكون دولة الإمارات ضمن الدول التي شاركت بحكم أن روسيا استدعت هذا البلد للاستثمار في الطاقة في المناطق القطبية الروسية، بينما من أمريكا اللاتينية قد تكون فنزويلا وربما البرازيل.
ويأتي قرار روسيا إجراء هذه المناورات، بعد التهميش الذي تعرضت له من طرف المجلس القطبي، حيث قررت إجراء مناورات في تسع مناطق تعود لملكيتها وفضاءات أخرى مفتوحة يشرف عليها المجلس القطبي.
وتعد روسيا عضوا في المجلس القطبي، الذي تأسس سنة 1991 للإشراف على القطب الشمالي، ويتكون من الولايات المتحدة التي تمثل ألاسكا، والسويد، والنرويج، وكندا، وأيسلندا، وفنلندا، والدنمارك التي تمثل جزر الفيرو وغرينلاند.
كما توجد دول أخرى تمتلك فقط صفة الملاحظ ولا تشارك في اتخاذ القرارات مثل بريطانيا وفرنسا وهولندا والصين.


