كشفت وسائل إعلام تونسية أنّ تونس وجهت رسميا مراسلة للجهات المعنية بالجزائر تطالب فيها بزيادة حصتها من الغاز الطبيعي خلال فترة الصيف.
وحسب المصادر الإعلامية التونسية، فإن تونس في فترة الصيف اعتادت أن تطلب زيادة من حصتها في الغاز بسبب الاستهلاك العالي في هذه الفترة التي عادة ما تعرف توافد السياح على البلد.
ووفق المصادر ذاتها ذاته، فإن الطلب التونسي هو قيد الدراسة من السلطات الجزائرية.
للإشارة فإن تونس تحصل على حصة مجانية من خط الأنابيب عبر المتوسط “ترانسميد” الذي يربط بين الجزائر وصقلية الإيطالية ويعبر الأراضي التونسية فيما تدفع نسبة مالية خاصة بالاستهلاك.
ومع الطلب التونسي، تواصل روما عملية البحث عن مصادر جديدة للغاز، كونها تستورد كميات كبيرة من هذه المادة من موسكو، التي قد تتوقّف إمداداتها في أي وقت ممكن.
وفي هذا الصدد، أعلن وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، أن روما تعتزم زيادة وارداتها من الغاز من الجزائر وليبيا، ليصبح بديلا عن الغاز الروسي، وفقا لما أفادت به وكالة “الشرق” للأنباء.
وأوضح دي مايو، أن بلاده ستخفض وارداتها من موسكو بحوالي 50 بالمائة، خلال الشهرين المقبلين.
وأكد المسؤول الإيطالي أن واردات الغاز المسال القادمة من الجزائر وليبيا سترتفع، لافتا إلى أن إيطاليا تمتلك عدة شركاء عبر العالم.
في السياق، وعلى صعيد آخر، أشار دي مايو، أمس الإثنين، إلى ضرورة تسريع عملية تنويع الطرق والإمدادات لتحرير إيطاليا قدر الإمكان من السوق الروسية التي تستورد منها حوالي 40 بالمائة من احتياجاتها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين