يبدوا بأن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كوفيد 19، ليس حكرا على الجزائر وفقط خلال هذه الفترة، إذ أن أغلب الدول تعيش الموجة الثالثة من الوباء، من بينها دول شقيقة.
أعلنت تونس يوم أمس، عن انهيار منظومتها الصحية، بعد تشبع أقسام العناية المركزة،مما سبب ضغطا نفسيا وإرهاقا لدى الأطباء.
ووفقا لوسائل إعلام تونسية، فإن الوضعية بالبلد “مخيفة”، والوضع الصحي أصبح “كارثيا”.
وقالت الناطقة الرسمية باسم وزراة الصحة التونسية، نصاف بن علية، في تصريح اعلامي:”إن المنظومة الصحية انهارت للأسف”، مشيرة إلى أن عدد الإصابات ارتفع بصفة كبيرة.
وشددت المتحدثة ذاتها، على ضرورة تكثيف الجهود، وتحمل كل شخص لمسؤوليته، كي لا تتفاقم الكارثة التي وصفتها “بالمركب الذي يوشك على الغرق”.
وللتقليل من “خطورة” الوضع أقرت الحكومة التونسية، أمس الخميس، منع التنقل بين الولايات، الذي سيتم العمل به ابتداءً من اليوم، كما تم فرض غلق شامل في ست ولايات لوقف انتشار الفيروس التاجي.
ويذكر أن عدد الإصابات التي سجلتها تونس منذ بداية الجائحة بلغ 464914 إصابة، بينما تم تسجيل 15735 وفاة جراء الوباء.
وتجنبا لكارثة مماثلة في بلدها، أعلنت الحكومة الليبية عن غلق الحدود مع تونس لمدة أسبوع بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.
من جهتها، مددت الحكومة المغربية، حالة الطوارئ شهرا إضافيا، أي إلى غاية 09 أوت 2021، قصد منع انتشار الوباء بين المواطنين.
وبعد أزيد من سنة ونصف، من ظهور فيروس كوفيد 19، لا تزال أغلب دول العالم تسجل تزايدا في عدد الإصابات، ليجمع الخبراء والأطباء على ضرورة التلقيح كحل وحيد لكسر وتيرة انتشار الوباء.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين