أدنت المحكمة في “أكس-أون-بروفانس” جزائريا يبلغ من العمر 31 عامًا بالسجن لمدة 8 أشهر ومنع من دخول الأراضي الفرنسية لمدة ثلاث سنوات.

وجاءت هذه العقوبة بعد رفضه العودة إلى الجزائر رغم استعداده للسفر على متن الطائرة.

وصل محمد ب. إلى فرنسا في عام 2014 بشكل غير قانوني. ومنذ وصوله، ذكرت وسائل إعلام فرنسية أنه ادعى طلب اللجوء عدة مرات، إلا أن طلباته قوبلت بالرفض من فرنسا وألمانيا وسويسرا.

يعمل محمد عاملا مستقلا في مجالات الطهي والتوصيل، ويقول إنه يستطيع كسب ما يصل إلى 4000 يورو شهريًا في بعض الأحيان.

محمد تلقى أمرًا بمغادرة الأراضي الفرنسية (OQTF) منذ 9 أفريل 2022، وحكم عليه في وقت سابق بالسجن لمدة عام بسبب أعمال عنف مشددة، قبل أن يتم نقله إلى مركز الاحتجاز في جانفي 2025.

في 22 مارس و6 أفريل 2025، تم عرضه للسفر على متن طائرة متوجهة إلى الجزائر. وفي الرحلة الأخيرة، جلس على مقعده في الطائرة، لكنه نهض فجأة وطلب من مضيفة الطائرة أن يُسمح له بالخروج.

وقال إنه لا يريد العودة إلى الجزائر لأنه يخشى أن يُعاد فورًا إلى فرنسا بسبب وضعه في الجزائر.

أمام المحكمة، اعترف محمد بالأحداث لكنه أوضح أنه كان يخطط للعودة في الصيف لإتمام بعض الأمور الشخصية، بما في ذلك بيع دراجته النارية وسيارته، وأضاف: “إذا عدت إلى الجزائر، سيقومون بترحيلي مباشرة.”

من جانبها، أوضحت رئيسة المحكمة: “معك إذن سفر قنصلي، وليس لديك خيار آخر. قرار المحافظ يجب أن يُحترم.”

وفي النهاية، تم إصدار حكم بالسجن لمدة 8 أشهر مع منع من دخول الأراضي الفرنسية لمدة ثلاث سنوات.