أدانت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بشدة التهديدات ومحاولات التشويه التي تستهدف المتطوعين الجزائريين وأحرار العالم في أسطول الصمود، مؤكدة تضامنها الكامل مع المشاركين في هذا المسعى الإنساني النبيل.
وأوضحت الجمعية في بيان لها، أن ما يتعرض له المشاركون الجزائريون والمرافقون لهم من أحرار العالم في الأسطول من تهديدات وحملات تضليل وتشويه من قبل العدو الصهيوني المجرم هو محاولة بائسة للنيل من عزيمة المتطوعين، وتهدف إلى ثنيهم عن أداء واجبهم الديني والإنساني في نصرة أهل غزة المحاصرين.
وأضاف البيان: “لقد أكّد المشاركون الجزائريون ومعهم أحرار العالم في كل مناسبة أن رسالة الأسطول إنسانية وسلمية بحتة، هدفها إيصال المساعدات وكسر الحصار الغاشم على أكثر من مليوني إنسان في غزة، وللفت أنظار العالم إلى معاناتهم، بعيدا عن أي انتماء سياسي”.
وأعربت الجمعية عن تضامنها الكامل مع المتطوعين الجزائريين ومع جميع المشاركين من أحرار العالم، مثمنة شجاعتهم في حمل الرسالة الإسلامية والإنسانية في مواجهة الحصار والظلم.
كما أكدت ثقتها التامة في السلطات الوطنية لاتخاذ ما يلزم لحماية سلامة المواطنين الجزائريين المشاركين في الأسطول.
ودعت الجمعية الرأي العام الوطني والدولي، بالإضافة إلى المؤسسات الإعلامية والحقوقية، إلى دعم أسطول الصمود والعمل على كل مساحات النضال في حال المساس به، مع الضغط على الكيان الصهيوني المجرم للتراجع عن مزاعمه المتعلقة باستهداف الأسطول.
وفي سياق متصل، تعرض عشر سفن من أسطول الصمود العالمي المتجه نحو غزة فجر الأربعاء إلى هجمات بالطائرات المسيرة، سمعت على إثرها أصوات انفجارات قبالة السواحل اليونانية جنوب جزيرة كريت، في حين لم تسجل خسائر بشرية مؤكدة.
كما تم إسقاط عدد من الطائرات المسيرة لأجسام مجهولة قرب القوارب، بالتوازي مع تشويش كبير على الاتصالات.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين