أعربت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن عميق تقديرها للجهود التي بذلتها الجزائر وجنوب أفريقيا والدول العربية والإسلامية الثماني، ولدورهم في دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، سواء في مجلس الأمن أو محكمة العدل الدولية.

وأشادت الحركة، في بيان لها، بالجهود المخلصة التي قام بها الوسطاء في مصر وقطر وتركيا خلال العامين الماضيين، من أجل التوصل إلى اتفاق يفضي إلى وقف العدوان على الشعب الفلسطيني.

كما وجهت “حماس” شكرها لكل من ساهم في دعم الشعب الفلسطيني، سواء من خلال سفن كسر الحصار أو المظاهرات العالمية التي عمت ميادين مختلف القارات نصرة لفلسطين.

ودعت الحركة جميع الأطراف إلى مواصلة جهودهم إلى جانب الشعب الفلسطيني، خاصة الوسطاء، من خلال متابعة تنفيذ بنود الاتفاق المتعلقة بإدخال المساعدات بالكميات المطلوبة، وتوفير احتياجات المواطنين، وفتح معبر رفح في الاتجاهين أمام حركة الأفراد والبضائع.

وأكدت “حماس” ضرورة الإسراع في بدء الإعمار، خصوصا منازل المواطنين والبنى التحتية من مستشفيات ومدارس ومؤسسات خدمية، ودعت المتضامنين إلى الاستمرار في حملات المقاطعة والفعاليات الشعبية الداعمة لفلسطين.

كما شددت الحركة على أهمية تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي من المستقلين المتوافق عليهم وطنيا، لتباشر مهامها في إدارة قطاع غزة، إلى جانب استكمال انسحاب قوات الاحتلال من المواقع المتفق عليها.

واختتمت “حماس” بيانها بالدعوة إلى ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم للعدالة الدولية، والمضي قدما في عزل الاحتلال ومقاطعته بجميع أشكالها حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.