دعت حركة مجتمع السلم في بيان للمكتب التنفيذي، السلطة إلى حوار استراتيجي بخصوص حاضر ومستقبل البلد والسعي الجاد لتحقيق التوافق الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية يتوفر فيها “حزام سياسي واجتماعي واسع”.

من جهة أخرى دعت الحركة، الأحزاب السياسية الفائزة في الانتخابات إلى الشروع في حوار شفاف للتشاور في “ما هو أصلح للبلاد”.

وأعلنت حركة مجتمع السلم الحائزة على 65 مقعدا، بأنها ستشرع في إجراء اتصالات تشاورية مع الطبقة السياسية المشاركة في العملية الانتخابية وحتى تلك التي لم تشارك في المسار الانتخابي.

وفي سياق مغاير، احتجت حمس مرة أخرى على ما أسمته بالتزوير الممنهج من قبل “بقايا العصابة” التي حسب البيان، حال دون تصدر الحركة النتائج في جميع الولايات، معتبرة أن المجلس الدستوري لم يستطع إرجاع النتائج إلى حقيقتها.

كما أعلن الحزب الذي يترأسه عبد الرزاق مقري، عن ترشحه لرئاسة المجلس الشعبي الوطني.

من جهة أخرى، عبر البيان عن اعتزاز الحركة بالنتيجة التي حققتها بالرغم مما وصفته بالتلاعبات التي شابت العملية الانتخابية، مؤكدة بأنها “ستتعامل مع النتائج النهائية المعلن عنها كأمر واقع وستبقى تناضل بباقي الطرق السلمية لتحقيق الانتقال الديمقراطي”.

يذكر أن حركة مجتمع السلم جاءت في المرتبة الثالثة في الاستحقاق الأخير بعد حزب جبهة التحرير الوطني، وكتلة الأحرار، بحصدها لـ65 صوتا.

وصرح عبد الرزاق مقري في أول تصريح له عقب النتائج الأولية، أن حزبه حقق نتيجة تاريخية، مما أصاب “خصومه الإيديولوجيين” بالحسرة على حد قوله.