أعربت حركة البناء الوطني عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري المتواصل الذي ينتهجه الكيان الصهيوني.
وحذرت الحركة في بيان لها، من العواقب الخطيرة لاستمرار العربدة العسكرية التي ينتهجها الكيان الغاصب، ودوسه على كل القوانين والأعراف الدولية في ظل صمت دولي مريب ودعم غربي غير مبرر.
كما استنكرت حركة البناء بشدة الاعتداء الأخير على دولة قطر، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدولة الشقيقة ورفضها القاطع لانتهاك سيادتها.
وشددت على أهمية الوقوف إلى جانبها في مواجهة هذا الوضع الحساس.
وفي سياق ذاته، أدان الحزب السياسي بشدة العدوان الصهيوني الأخير على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي تم بتواطؤ واضح من بعض القوى الدولية.
واعتبر أن هذا التصعيد من شأنه أن يزج بالمنطقة نحو دوامة خطيرة من الفوضى والمجهول، ويعرض الأمن الإقليمي لمخاطر جسيمة.
وطالبت حركة البناء الوطني المجتمع الدولي بالخروج من صمته، والتحرك الفوري لوقف المجازر وأعمال الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، والتي يحاول التغطية عليها عبر توسيع رقعة الحرب وافتعال أزمات إقليمية جديدة.
وأكدت الحركة ضرورة التحرك العاجل لاحتواء التصعيد وتهدئة الأوضاع، مشيدة في الوقت نفسه الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الجزائر، لاسيما عبر مجلس الأمن الدولي، من أجل إيجاد حل ينهي هذه الأزمة المتفاقمة ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.
يذكر، أن إيران شنت أمس عمليات صاروخية أطلقت عليها “بشائر الفتح” ضد قاعدة العديد الأمريكية في قطر .
واستهدفت الضربة الصاروخية قاعدة العديد الجوية في قطر، وذلك في إطار الرد المشروع على العدوان الأمريكي.
وأكد مجلس الأمن القومي الإيراني، في الوقت ذاته، أن الهجوم لا يستهدف دولة قطر الشقيقة ولا يهدد أمنها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين