قال مدير الشؤون الطبية والشبه الطبية بمستشفى مصطفى باشا، البروفيسور رشيد بلحاج، إن احتمال العثور على جثث أخرى في مجرى وادي الحراش يبقى واردا.
وأوضح بلحاج في تصريح إعلامي أن جثثا أخرى قد تطفو إلى السطح في الأيام المقبلة إذا كانت عالقة في القاع.
وأضاف أن هوية الجثة الأخيرة لم تُحدد بعد، وأن الفريق الطبي يعمل على التعرف عليها من خلال الصور المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.
وشهدت الجزائر العاصمة، مساء اليوم الجمعة، حادثا مأساويا إثر سقوط حافلة لنقل المسافرين من أعلى جسر إلى مجرى وادي الحراش، ما أسفر عن وفاة 18 شخصا وإصابة وإصابة 24 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
بعد وفاة الإنسان غرقا، يغوص جسده في البداية إلى قاع الماء نتيجة امتلائه بالماء وزيادة وزنه. ومع مرور الوقت، تبدأ البكتيريا الموجودة داخل الأمعاء في تحليل الأنسجة، مما يؤدي إلى إنتاج غازات مثل الميثان وثاني أكسيد الكربون والهيدروجين.
هذه الغازات تتجمع في تجاويف الجسم، خصوصا في البطن والصدر، فتتسبب في انتفاخه وتقليل كثافته مقارنة بالماء. عندها يصبح الجسم أخف من الماء ويطفو على السطح، وعادة ما يحدث ذلك بعد يومين إلى أسبوع من الغرق، حسب درجة حرارة الماء، إذ يسرع الدفء عملية التحلل، بينما يبطئها البرودة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين