انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر تفاصيل صادمة حول قضية مقتل الفنان الشاب جمال بن إسماعيل، هذا الأخير الذي قتل في جريمة بشعة هزت الجزائر.
وظهر الشاب جمال بن اسماعيل في الفيديو وهو يترجى الشباب أن يطلقوا سراحه، ويقسم لهم أنه بريء من التهم التي وجهت له.
كما دعاهم للروية قبل أن يندموا بقوله: “أخبرهم أن يصبروا سيندمون فيما بعد”، مشيرا إلى أنه سيموت مظلوما وسيبكون على حاله.
وقد تعامل المتورطون في قتل جمال بكل وحشية، وقدموا له البنزين بدل الماء بعد أن طلب منهم أن يقدموا له الماء بعد إحساسه بالعطش الشديد وعدم قدرته على الحديث.
ويبدو أن حيثيات القضية أكبر مما كان متوقعا حسبما أشار إليه الناشطون، فحسبهم حمل الفيديو الجديد وقائع توحي باكتشاف جمال بن سماعيل لأمور مهمة وهو ما أظهرته الجمل المتقطعة التي كان يرددها في حديثه مع المجموعة التي اختطفته.
ورجحت توقعات الناشطين والمختصين كفّة اكتشاف الشاب الثلاثيني للأعمال الاجرامية التي تورطت فيها المجموعة وتصويرها والمتمثلة في إشعال الحرائق بالمنطقة.
وعقب ذلك خطط الفاعلون لقتله والانتقام منه قبل أن يكشفهم، فراحوا يطاردونه حتى تمكنوا منه وقتلوه بكل وحشية.
واستند الناشطون في بناء هذه التوقعات على إصرار الخاطفين على سلب هاتفه، وكأن هاتفه يخفي شيئا مهما قد يضر بهم.
وقد أثار هذا المقطع الجديد المسرب غضب الجزائريين، معتبرين أن أركان الجرائم البشعة والوحشية لدى القاتلين قد اكتملت.
كما طالبوا العدالة بضرورة تطبيق القصاص في حقهم بإعدامهم في الساحة العمومية تماما مثلما فعلوا به.
وفي الشأن ذاته، طالب ناشطون بعدم نشر المزيد من الفيديوهات التي تخص قضية الشاب جمال، حفاظا على مشاعر أسرة الفقيد.


