أثار مقطع فيديو أخذت منه صورة للمهاجم الدولي الجزائري يوسف بلايلي، الحدث في وسائل إعلام محلية عدة، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهر بلايلي وهو يحمل “جهازا ذكيا” بعد تغييره في مباراة المنتخب الجزائري ومضيفه جيبوتي.
وتسارعت موجة التعليقات على مقطع الفيديو والصورة المأخوذة منه، لتنقسم بين انتقادات لاذعة لتصرف لاعب المنتخب الوطني الجزائري يوسف بلايلي، وبين مدافع عنه، بتوضيح “حقيقة” الأمر.
شرارة موجة الانتقادات للاذعة
وكان تعليق الحكم الدولي الجزائري السابق محمد زكريني، أثناء تحليله للجانب التحكيمي، في أستوديو المباراة على قنوات التلفزيون العمومي الجزائري، شرارة موجة الانتقادات اللاذعة، التي طالت “محارب الصحراء”.
وقال الحكم زكريني إن تصرف بلايلي بعد تغييره في المباراة، وتصفحه لهاتفه المحمول تصرف غير مقبول في كرة القدم، وغير احترافي، مؤكدا أنه لو تفطن له الحكم لمنحه بطاقة صفراء.
وأضاف أنه يتحدث بلغة قوانين كرة القدم، ولا يقصد تماما مهاجمة لاعب “الخضر”، واصفا إياه بابن الجزائر، ومضيفا أن الأمر واضح بعد أن التقطته كاميرات الملعب وهو يتصفح “هاتفه المحمول”.
وتمنى محمد زكريني أن يعاقب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أو “فيفا”، لاعب كتيبة “محاربي الصحراء” على تصرفه.
وأكد الحكم الدولي الجزائري السابق، أن بعض قوانين كرة القدم تغيّرت، ويجب على لاعبي المنتخب الوطني الجزائري معرفتها، حتى لا يقعوا في فخ إعادة تلك الأخطاء مرة أخرى.
وحذّر المتحدث لاعبي منتخب “الخضر” من الوقوع في الخطأ الذي وقع فيه بلايلي، خاصة وأن مباراة بوركينافاسو ستكون مهمة جدا في سباق التأهل إلى “مونديال” 2022.
بلايلي لم يخالف القونين””
ولم يتأخر التقني الجزائري عبد النور حميسي، في الرد على تصريحات الحكم محمد زكريني للاعب يوسف بلايلي، وما انجر عنها من موجة انتقادات شديدة.
وكتب عبد النور حميسي على حسابه الشخصي في منصة فيسبوك، ردا “قويا”، على من أسماهم بـ”الجهلة وأصحاب القلوب المريضة” الذين انتقدوا بلايلي لاستعماله جهاز “سمارت فون”.
وأضاف أن من يتكلم في القضية يجب عليه الحديث بلغة القانون، ويتحتّم عليه جلب الدليل المادي، لأنه خلافا لذلك وحسب التقني حميسي، سيكون الأمر بمثابة شن حرب على الـ”فاف”، وكولسة ضد المنتخب الجزائري.
ولدى استضافته قبلها في استوديو تحليلي لمباراة لمواجهة جيبوتي، بُث على صفحة راديو “جيل دي زاد” في منصة فيسبوك، انتقد عبد النور حميسي، مخرج قناة “أون تايم” المصرية التي أنتجت اللقاء.
وقال المتحدث، إنه كان على المخرج التركيز على مجريات اللقاء، بدل التركز على بلايلي وهو يتصفح ذلك “الجهاز الذكي”، مُضيفا أن المخرج بدا وكأنه يريد التأكيد أن “محارب الصحراء” أخطأ.
وأضاف التقني الجزائري، أن يوسف بلايلي ربما كان يتصفح جهاز “سمارت فون”، من خلال نوع من تطبيقات “تراكينغ”، التي توضح أرقام وإحصائيات أدائه في مباراة جيبوتي.
وأكد عبد النور حميسي، أن الاتحادية الدولية لكرة القدم، تسمح للاعبين وللأطقم الفنية للمنتخبات، بتصفح تلك الأجهزة الذكية عبر التطبيقات ذاتها، مُذكرا بمبادرة “فيفا” في مونديال” روسيا سنة 2018.
وأردف في السياق، أن الاتحاد الدولي للعبة، منح الأطقم الفنية للمنتخبات المشاركة في “مونديال” روسيا، ألواحا إلكترونية، بها تطبيقات مُخصصة لتلك الأغراض.
وبين انتقادات الحكم الدولي السابق محمد زكريني، ورد التقني الجزائري عبد النور حميسي، يبقى الأمر الذي يحتاج للتوضيح وكشف حقيقته، هو هل حقا أن “فنك الصحراء” بلايلي كان يتصفح هاتفا محمولا لغرض التواصل الاجتماعي؟ أم أنه فعلا كان يريد الوقوف على أرقام وإحصائيات ما قدمه في المباراة؟ من خلال أحد تطبيقات “تراكينغ”.








