عبّر المترشح للانتخابات الرئاسية عن حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني، عن رفض “حمس” لنتائج الانتخابات الرئاسية التي أعلنتها السلطة المستقلة للانتخابات.
ووصف حساني نتائج الانتخابات، خلال ندوة صحفية، بـ “المهزلة” وأنّها “لا تخدم استقرار الجزائر”، مؤكدا أنّه وقع فيها ظلم وأنّ “حمس” ستُقدّم طعونا بالمحاضر التي لديه وانتظار النتائج التي ستكشفها المحكمة الدستورية.
ووجّه المترشح للانتخابات الرئاسية، انتقادات لاذعة للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات “المرتبكة” على حد وصفه، متهما إياها بأنّها المسؤول الأول عن إضعاف صورة هذه الانتخابات.
وأكدت المتحدّث ذاته، أنّ “هناك جهات خفية مارست التظليل في إعلان نتائج الانتخابات، عملت على إبراز الوطن على أنه لم يتقدّم خطوة في الاتجاه الديمقراطي وأعادت بنا المشهد إلى تاريخ الأحادية التي لم تكت على هذه الصورة”.
في هذا السياق، قال المتحدّث ذاته، “من أخرج هذه النتائج للعلن كان يريد الإضرار بمعنوياتنا وهو ما لم ولن يحققوه”، مضيفا “السلطة المستقلة للانتخابات اعترفت بعد البيان الثلاثي لمدراء الحملة الانتخابية أن النتائج التي أصدرتها غير حقيقية”.
وعن مشاركته في غمار الرئاسيات عن حركة مجتمع السلم، أوضح حساني أنّها “لم تكن مشاركة شخصية ولم تكن في إطار تحالفات أو صفقات” قائلا “شاركنا من منطلق المسؤولية السياسية الوطنية تجاه الوطن، رغم أنّ الأجواء السياسية لم تكن تسمح بإجراء هذه الانتخابات”.
في هذا السياق، قال المترشح للرئاسيات، “لو لم نكن نحمل على عاتقنا مسؤولية سياسية وأخلاقية، لكنّا قد عدلنا عن المشاركة في هذه الانتخابات” مشيرا إلى المظاهر السلبية التي رافقت الفترة الانتخابية على غرار المشاكل الاجتماعية كغلاء المعيشة والبطالة وظاهرة الهجرة غير القانونية.
وأضاف مرشح “حمس”، “أردنا أن نقول إن هذا الوطن ديمقراطي وسيظل على نهج بيان أول نوفمبر مهما أرادوا تقزيم العملية السياسية”.
وجاء في تصريحات حساني عن مشاركته، “أردنا أن نقيم الحجة على الجميع لأننا مقتنعون أن النضال السلمي والديمقراطي، ينطلق من المشاركة السياسية ومن العمل على أن تكون الآراء والبرامج هي محور التنافس الحقيقي”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين