طالب رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، السلطات الجزائرية بالضغط لاستعادة الجزائريين المشاركين في أسطول الصمود العالمي، المعتقلين في سجون الاحتلال

وأكد حساني، في كلمة ألقاها خلال وقفة تضامنية نظمت تنديدا بالاعتداء على أسطول الصمود ودعما لأبطال الجزائر، أنه من الواجب على الدولة الجزائرية اتخاذ موقف أكثر تقدما، مشيرا إلى وجود 18 جزائريا معتقل لدى الكيان الصهيوني.

وأوضح أن الجزائر مطالبة بإدانة هذه الجريمة، كما فعلت مختلف الدول، واصفا إياها بـ”الجريمة ضد الإنسانية وضد الأخلاق”، نتيجة الاعتداء الصهيوني الغاشم على أسطول مدني إنساني.

ودعا حساني إلى ضرورة مبادرة الجزائر لتحرير أبنائها، واستعادتهم عبر الوسائل الدبلوماسية، ومن خلال التواصل مع الدول الوسيطة والمؤسسات الدولية المعنية.

وأضاف: “نطالب السلطات الجزائرية بتحرير المعتقلين الجزائريين القابعين في سجون الاحتلال، ولن نتوقف عن الضغط حتى تبادر السلطات باتخاذ خطوات ملموسة، وتتحرك نحو المؤسسات الدبلوماسية الدولية لاسترجاعهم واستعادة حقوقهم”.

وأوضح أن العالم بأسره احتفى وأشاد بأسطول الصمود، وانتفض ضد الجريمة، ولا يليق ببلد الشهداء أن يظل صامتا.

وأشار إلى أن هذه الوقفة الرمزية جاءت لتعبر عن أن الجزائر تقف مع الأسطول في عمقه، مشددا على ضرورة أن يكون موقف الجزائر متقدما وشجاعا.

وأكد أن الحركة كانت حاضرة في مختلف الوقفات والتجمعات والمناسبات، منذ انطلاق معركة الطوفان، وستواصل دعمها وإسنادها للقضية الفلسطينية دون انقطاع.

وأوضح حساني أن أسطول الصمود شكل نقطة تحول، حيث خرق مشروع خطة ترمب وأعاده إلى الوراء، مضيفا أن هذا المشروع لن يكون له أثر، كونه قائما على تصفية القضية الفلسطينية وتهويد القدس.

واعتبر أن أسطول الصمود، الذي شارك فيه رجال ونساء من مختلف دول العالم، كانت له الكلمة الأولى في إسقاط مشروع ترمب قبل أن يولد، مشيدا بدور الجزائريين المشاركين فيه، وبالتنوع الذي حملوه، معتبرا ذلك ثورة رمزية جزائرية.