يخوض المهاجم الدولي الجزائري أندي دولور، معسكرا تحضيريا رفقة ناديه الفرنسي نيس، استعدادا لمنافسات الموسم الكروي المقبل.

ولعب أندي دولور مبارتين إلى حد الآن، في مستهل المعسكر الإعدادي الذي يخوضه مع ناديه نيس، حيث واجه وزملاؤه نادي بنفيكا البرتغالي في المباراة الأولى، قبل أن يلعبوا لقاء وديا ثانيا أمام فريق فولهام الإنجليزي.

ودخل دولور في أزمة صيام عن تسجيل الأهداف خلال المواجهتين، أياما قليلة بعد انتشار أخبار قالت بقرب عودته الوشيكة جدا، إلى صفوف المنتخب الوطني الجزائري مجددا.

وفشل العائد المرتقب لصفوف كتيبة “محاربي الصحراء”، في هز شباك المضيف بنفيكا البرتغالي خلال المباراة الودية الأولى، التي تكبدوا بناهيتها خسارة بثلاثة نظيفة.

وكانت صحيفة “ليكيب” الفرنسية قد سلطت مجهرها، على أداء دولور ورفاقه في نيس أمام بنفيكا، موجهة له انتقادات بشأن أدائه، حيث اعتبرته من بين اللاعبين الأسوأ لكتيبة “النسور” في لقاء النادي البرتغالي.

وواصل أندي دولور صيامه التهديفي للمباراة الثانية تواليا، خلال معسكر ناديه نيس الإعدادي، عندما ضيع فرصا سهلة أمام شباك نادي فولهام، وهي المواجهة التي عجز إلى غاية صفارتها النهائية عن هز شباك الفريق الإنجليزي.

ونال المهاجم الجزائري نصيبه من سهام الانتقادات الكثيرة، التي وجهت له في لقاء فولهام، خاصة من خلال تعليقات على أحد مقاطع الفيديو، نشر على الحساب الرسمي للنادي الفرنسي في منصة تويتر، بسبب تضيعه لفرصة سهلة للتسجيل.

واستهل الكثير من الناشطين الجزائريين، جملة من التساؤلات، حول ما إذا كان قرار الناخب الوطني الجزائري بإعادة دولور مجددا إلى صفوف المنتخب الجزائري صائبا، وعن الإضافة التي سيقدمها لاعب نيس لهجوم كتيبة “الخضر”.

ويتخوف الكثير من الداعمين لفكرة عودة أندي دولور مجددا لصفوف منتخب الجزائر، من مواصلة اللاعب الصيام عن التسجيل، خاصة في ظل اقتراب انطلاق منافسة الدوري الفرنسي لكرة القدم، التي تسبق بأيام قليلة فترة التوقف الدولي المقبل.

وسيكون دخول دولور في سيناريو مشابه لما عاشه مواطنه بغداد بونجاح، الذي عجز عن التسجيل لأكثر من 10 مباريات متتالية رفقة المنتخب الجزائري، أسوأ أمر سيعكر فرحة الداعمين لعودة دولور إلى كتيبة “محاربي الصحراء”.

وفي حال تحققت الترجيحات السالف ذكرها، ستتعالى أصوات الفئة الرافضة لقرار بلماضي بإعادة مهاجم نيس إلى منتخب الجزائر، خاصة وأن اللاعب طلب فترة راحة لمدة عام، ما أثار غضب الكثير من الجزائريين وقتها.

وبإمكان الجولات الأولى لمنافسة الدوري الفرنسي لكرة القدم، المقررة أواخر شهر أوت المقبل، الفصل في الجدل القائم حول عودة دولور لصفوف المنتخب الجزائري، قبل أيام قليلة من التوقف الدولي شهر سبتمبر المقبل.