أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن الجزائر، بإرادة وتحدي أبنائها المخلصين، ستكسب رهان الالتحاق بركب الدول الناشئة.
وخلال إشرافه على تدشين مصنع تحلية مياه البحر “فوكة-2” أشاد رئيس الجمهورية بالسواعد الجزائرية الشابة التي رفعت تحدي السيطرة على ندرة المياه.
كما اعتبر أن هذا المشروع يعكس الجزائر التي يحبها الجزائريون، جزائر التحديات والإنجازات.
وفي هذا السياق، استحضر الرئيس تضحيات جيل أول نوفمبر الذي تمكن ببنادق صيد من دحر إحدى أقوى القوى الاستعمارية.
وأضاف أن هذا الإنجاز مصدر فخر للجزائر المنتصرة.
ووجه رئيس الجمهورية شكره لكل العمال والمسيرين والإطارات، إلى جانب قطاعي الطاقة والري ومؤسسة سوناطراك، مشيدًا بما وصفه بـ”الإنجاز الضخم”.
كما أثنى على جهود جميع من ساهم في إنجاز هذه المنشأة الحيوية.
وأشار إلى أن المصنع، المنجز وفق معايير تقنية عالية، سيسهم في تزويد المواطنين بالمياه الشروب دون المساس بالموارد المائية الموجهة للفلاحة.
وأكد أن مصانع ومحطات تحلية المياه تمثل حلًا صائبًا لمواجهة تحديات المياه.
وأوضح رئيس الجمهورية أن استكمال هذه المشاريع سيمكن من تلبية جزء كبير من حاجيات المواطنين من مياه الشرب.
كما شدد على مواصلة إيجاد الحلول المناسبة لسكان المناطق الداخلية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين