كشف رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الصحة، إلياس مرابط، عدد ضحايا فيروس كورونا من الجيش الأبيض وعمال القطاع.

وأضح مرابط في تصريح لإذاعة سطيف، اليوم الجمعة، أنه سُجلت وفاة ما لا يقل عن 302 طبيب من القطاعين العام والخاص، فيما أحصت المصالح المختصة وفاة 470 شخص من مهنيي القطاع.

وباعتبار مهنيي قطاع الصحة يتواجدون في الصفوف الأولى منذ بداية الجائحة، أكد رئيس النقابة الوطنية أن الموجة الثالثة كانت الأخطر عليهم حيث تم فقدان خلال شهر جويلية فقط 45 طبيبا.

وكشف مرابط أن الجزائر فقدت منذ بداية شهر أوت الجاري أيضا 23 طبيبا، فيما تجاوز عدد المصابين بالفيروس في القطاع 30 ألف إصابة، بعضها خطرة وأثرت بشكل مباشر على الجيش الأبيض.

 

وبالحديث عن الوضعية الصحية في البلاد، أوضح المتحدث ذاته أنها في تحسن لكنها غير مستقرة تماما سيما في بعض المدن الداخلية.

وحذّر المسؤول نفسه، من خطر التهاون والابتعاد عن شروط الوقاية، “فممكن جدا حينها العودة إلى نقطة الصفر”.

ولفت مرابط إلى أن “التدابير المستعجلة المتخذة كالحجر الصحي وفرض البروتوكولات والتزام المواطنين سريعا ساهم في كسر الموجة الثالثة والعودة تدريجيا الى تناقص الأرقام”.

ويذكر الذكر أن الموجة الثالثة كانت من أصعب المراحل التي عاشتها الجزائر بسبب وباء كورونا، حسب خبراء.

وعرفت البلاد في هذه المرحلة ارتفاع عدد الإصابات اليومي بكورونا إلى قرابة 2000 إصابة، ما استوجب إعادة فرض إجراءات صحية صارمة.