أعلن رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول، اليوم السبت، اعتذاره لشعبه عقب إعلانه الأحكام العرفية في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما أثار قلقًا واسعًا في البلاد.
وقدم رئيس كوريا الجنوبية في خطاب تلفزيوني جاء قبل ساعات من تصويت البرلمان على اقتراح بعزله، اعتذارا علنيا عن قرار فرض الأحكام العرفية، قائلا إنه لن يتنصل من المسؤولية القانونية أو السياسية عن الإعلان، مضيفا أنه سيلتزم بتوجيهات حزبه لحل الأزمة السياسية الناجمة عن خطوته.
وانحنى الرئيس الكوري الجنوبي خلال كلمته التي بثها التلفزيون، وقال إنه لن يسعى إلى التنصل من المسؤولية القانونية والسياسية عن قراره بإعلان الأحكام العرفية لأول مرة في البلاد منذ عام 1980.
كما أعلن رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول أن مصيره سيحدده حزبه “قوة الشعب” (PPP)، لكنه لم يتخل عن السلطة متحدياً ضغوطاً شديدة للتنحي، وقبل ساعات من التصويت المرتقب في البرلمان على عزله.
في غضون ذلك غادر جميع نواب حزب قوة الشعب الحاكم في كوريا الجنوبية قاعة البرلمان اليوم السبت، في مسعى لتعطيل عملية التصويت على عزل الرئيس يون سوك يول عبر منع اكتمال النصاب القانوني.
ويتوجّب الحصول على أصوات 200 نائب من أصل 300 عضو في الجمعية الوطنية في كوريا الجنوبية لعزل الرئيس. ولحزب قوة الشعب 108 مقاعد بينما تحظى المعارضة بـ192 مقعدا.
يذكر أن الرئيس الكوري الجنوبي أعلن الثلاثاء الماضي الأحكام العرفية في عموم البلاد، بهدف القضاء على القوى الموالية لكوريا الشمالية –حسبه- والحفاظ على الحرية والنظام الدستوري في البلاد، واتهم المعارضة بالتورط في أنشطة مناهضة للدولة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين