انتقل اللاعب الجزائري عبد الرحمن رباش من نادي “ديبورتيفو ألافيس” الناشط في الدوري الإسباني، إلى صفوف نادي غرناطة المنتمي إلى القسم الثاني من البطولة الإسبانية.
ومن خلال حوار خص به موقع “غرناطة ديجيتال”، علق رباش على انضمامه إلى نادي غرناطة وحدد أهدافه المستقبلية.
وأشار الوافد الجديد إلى صفوف النادي الأندلسي، إلى سعادته الكبيرة بانتقاله إلى فريقه الجديد قائلا: “كان من الواضح بالنسبة لي أنني إذا غادرت ألافيس، فسيكون ذلك لفريق مثل هذا”.
وكشف صاحب الـ26 ربيعا الدور الكبير الذي لعبه المدير الرياضي لنادي غرناطة في إقناعه بارتداء قميص النادي، وقال: “إصرار ماتيو على ضمي كان سببا آخر، لقد كان يجذبني للقدوم إلى هنا”.
مخطط التألق وتحقيق الإنجازات
وأكد عبد الرحمن رباش أنه اختار نادي غرناطة لأنه فريق عظيم وله أهداف واضحة، والذي يمثل مدينة رائعة، مضيفا أنه يريد تحقيق إنجازات عدة في المستقبل.
وقال المتحدث إنه وجد الأجواء جد رائعة في بيت النادي وداخل غرف تغيير الملابس، مؤكدا أنه حظي باستقبال جيد من قبل الجميع.
وبشأن ظهوره الأول المرتقب أمام المنافس نادي “سبورتينغ خيخون”، يوم الأحد المقبل، أكد اللاعب الجزائري أنه في أتم الجاهزية للعب تلك المواجهة المقبلة.
شوق كبير لخوض أول مباراة
وتابع الوافد الجديد لصفوف نادي غرناطة، أنه متشوق لرؤية مشجعي النادي في المدرجات، مضيفا أنه يتطلع بشوق لخوض مباراة يوم الأحد المقبل.
وكشف عبد الرحمن رباش أن بداياته في كرة القدم كانت على الجهة اليمنى، قبل أن يتحول إلى الجهة اليسرى في صفوف رديف نادي “ألافيس”.
وواصل أنه اعتاد على شغل الجهة اليسرى، مؤكدا أنه جاهز للعب في أي منصب يريد أن يقحمه فيه مدربه الجديد، لتقديم أفضل نسخة منه يريد المشجعون رؤيتها، على حد قوله.
ورأى رباش أن تحقيق ذلك الهدف يحتم اللعب بانتظام، قائلا: “الاستمرارية تُخرج أفضل لاعب بداخلك وهذا ما آمل أن أحققه هنا”.
ووجه النجم الجزائري رسالة قوية للمشجعين، قائلا: “أتوقع من المشجعين أن يدعمونا بكل قوة حتى انتهاء الدوري”.
حلم اللعب لمنتخب الجزائر
ويصر عبد الرحمن رباش على تقديم أفضل مستوياته في تجربته الجديدة مع نادي غرناطة، من أجل تحقيق هدفه الرئيس وهو اللعب لمنتخب الجزائر.
ويستهدف رباش من خلال عزمه على تقديم مستويات كبيرة مع النادي الأندلسي، لفت أنظار الناخب الوطني الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش الراغب بدوره في تجديد صفوف كتيبة “الخضر”.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين