قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إنه سيتخذ قرارًا بنفسه بشأن احتمال إفراج إسرائيل عن القيادي في حركة فتح، الأسير مروان البرغوثي، ليقود غزة بعد الحرب.

وأضاف ترامب، في مقابلة مع مجلة “تايم”، أن الفلسطينيين لا يملكون حاليا قائدا فعليا، مشيرا إلى أن معظم القادة السابقين قتلوا رميا بالرصاص، وأن هذا المنصب أصبح غير مرغوب فيه في الوقت الراهن.

وأكد الرئيس الأمريكي أن مروان البرغوثي هو الشخص الوحيد القادر على توحيد الفلسطينيين، مشيرا إلى أنه يتصدر غالبية استطلاعات الرأي التي تجرى بين الفلسطينيين بشأن الانتخابات الرئاسية المحتملة.

وأشار إلى أن البرغوثي لا يزال معتقلا منذ عام 2002، وأن إسرائيل ترفض الإفراج عنه رغم دعوات متزايدة، من بينها دعوة رون لاودر، أحد الشخصيات المقربة من ترامب، لإطلاق سراحه مؤخرا.

وأوضح أنه يواجه هذا السؤال قبل كل اتصال رسمي تقريبا، مؤكدا أنه سيتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

وفي سياق متصل، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان في وقت سابق، أن الصفقة التي تم التوصل إليها مع حركة حماس لن تشمل إطلاق سراح مروان البرغوثي، مؤكدة أن إسرائيل ترفض بشكل قاطع الإفراج عنه.

من هو مروان البرغوثي؟

يعد مروان البرغوثي، المعتقل منذ أكثر من عقدين، من أبرز الشخصيات القيادية في حركة فتح، ويحظى بشعبية كبيرة داخل الأوساط الفلسطينية.

وشارك البرغوثي في الانتفاضة الأولى عام 1987، وكان من أبرز وجوه الانتفاضة الثانية عام 2000، وتعرض لمحاولات اغتيال واعتقل أكثر من مرة، قبل أن يحكم عليه بالمؤبد خمس مرات.

وانتخب عام 1989 عضوا في المجلس الثوري لحركة فتح، وكان في المنفى عضوا في اللجنة العليا للانتفاضة ضمن منظمة التحرير الفلسطينية، كما شغل لاحقا منصب أمين سر الحركة في الضفة الغربية بعد عودته عام 1994 عقب اتفاق أوسلو.

وينظر إلى البرغوثي باعتباره الوجه الأبرز القادر على توحيد الصف الفلسطيني، وهو ما دفع بعض الأطراف الدولية إلى طرح اسمه كخيار لقيادة مرحلة ما بعد الحرب في غزة.