سرد الرحالة القطري خالد الجابر تفاصيل تتعلق برحلته إلى الجزائر التي امتدت لأكثر من 4 أشهر، اكتشف خلالها 43 ولاية.

ووثق الرحالة القطري رحلته عبر مقاطع فيديو نشرها عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي تظهر تحديات مثيرة واجهها خلال مغامرته السياحية بالجزائر.

وقال الجابر في حديثه لقناة الريان الفضائية: “الكل يسمونها الجزائر القارة لكن أنا أسميها كوكب الجزائر، فهي أكبر بلد في القارة الأفريقية ومن أكبر 10 دول في العالم”.

وتابع “الجزائر غنية بالتراث والآثار والموسيقى والأزياء والطعام، فبلد مثل الجزائر تستحق زيارة لأكثر من 4 أشهر وإن شاء الله سأعود لها مستقبلا”.


وتحدث الرحالة عن تفاصيل من زيارته لـ “نقشة العقرب” في صحراء ولاية البيض، التي يصل طولها (النقشة) إلى 9 أمتار ويبلغ عمرها 8 آلاف سنة.

وقال “من أجل الوصول إلى هذه النقوش كان يجب أن أدخل بين الصخرتين بعرض 60 سنتيمتر ووصلت بالفعل إلى النقش”.

واستدرك “المغامرة تستحق، لكن الأشخاص الذين لديهم فوبيا من الأماكن الضيقة لا أنصحهم بفعل ذلك لأنها تجربة صعبة جدا”.

وأشاد الرحالة القطري بما تزخر به الجزائر من مناطق سياحية، قائلا “كان يجب الالتفات للجزائر من ناحية السياحة والتراث ومحبي الآثار والمغامرات، بل أن الجزائر صنفت من أفضل وجهة في العقد القادم من ناحية سياحة المغامرة”.


وأكد أن “الجزائريين يتميزون بالكرم الشديد وحسن الضيافة، ولا أقول هذا الكلام مجاملة، بل بعدما عاشرت الجزائريين لمدة 4 أشهر ونصف”.

وفي ختام حديثه، دعا الرحالة القطري خالد الجابر، السياح والمغامرين القطريين زيارة الجزائر بدل أوروبا، من أجل رؤية الجبال والثلوج واكتشاف الكنوز الموجودة في الصحراء ومناظرها الخلابة.

وفي أكتوبر 2021، حل الرحالة العالمي، خالد الجابر، بالجزائر من أجل رحلة استكشافية عبر كامل التراب الوطني، أطلق عليها  اسم “الصعود إلى الطاسيلي”، مستخدما دراجته النارية.