أصبحت فرنسا بين عشية وضحاها، ضيفا غير مرغوب في قارة إفريقيا، وتلقت ضربات متتالية في دول كانت في الأمس القريب حليفها الأول.

واضطرّت فرنسا إلى إنهاء عملياتها العسكرية في بوركينافاسو، رضوخا لمطالب الشعب البوركينابي الذي طالبها بالمغادرة، لتطلب السلطات البوركينابية إنهاء اتفاقية التعاون العسكري مع فرنسا.

وفي أوت الماضي، أعلنت باريس انسحاب آخر جنودها وإنهاء عملية “برخان”.

وفي المنطقة المغاربية، قلّ النفوذ الفرنسي، إذ أن باريس لم تعد الشريك المفضل في المنطقة لاسيما وأن علاقاتها مع الجزائر والمغرب متسمة بالتوتر.

ماكرون يغازل إفريقيا بخطة جديدة

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الإثنين، خطة استراتيجية جديدة للتعامل مع دول القارة السمراء، أياما قبل جولة ستقوده إلى الغابون وأنغولا والكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وعبّر الرئيس الفرنسي عن رغبته في بناء علاقة جديدة متوازنة ومسؤولة مع الدول الإفريقية.

وكشف إيمانويل ماكرون، أن فرنسا تخطط لخفض وجودها العسكري في القارة الإفريقية، مشيرا إلى أنها ستنهي استضافة قواعد عسكرية منتظمة في إفريقيا وستنشئ أكاديميات بدلا من ذلك تشارك في إدارتها الجيوش الفرنسية والإفريقية.

جزائريون يردّون

تزامنا مع تصريحات ماكرون الودّية تجاه القارة الإفريقية، انتشر وسم “إفريقيا دون فرنسا أفضل” على ترند منصة تويتر بالجزائر.

 

وعبّر نشطاء ورواد منصة “تويتر” من الجزائريين، عن رفضهم للوجود الفرنسي في قارة إفريقيا.

وذكّر جزائريون، بوحشية فرنسا وجرائمها التي ارتكبتها في مستعمراتها الإفريقية السابقة.

 

وأرفق نشطاء، وسم “إفريقيا دون فرنسا” بصور لجرائمها السابقة في الجزائر.

 

وتُشير المناشير المتداولة إلى أن فرنسا أصبحت غير مرغوب فيها في إفريقيا.