أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى مقاطعة القمة المقررة اليوم الأربعاء، في عمان مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، ردّا على مجزرة مستشفى المعمداني.
كما قطع عباس زيارته الحالية والعودة إلى أرض وطنه.
وشدّد محمود عباس، في كلمته اليوم، على ضرورة محاسبة الاحتلال الصهيوني، داعيا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته وإدانة المجزرة ووقف العدوان.
وقال عباس، إن هذه المجزرة لن تمرّ دون حساب.
وأبرز الرئيس الفلسطيني، أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بالتهجير ولن يقبل بنكبة أخرى في القرن الواحد والعشرين.
وأضاف: “المخطط الإسرائيلي للتهجير لن يمر وسنتصدى له”.
وكشف أبو مازن، أن الاجتماعات ستبقى متواصلة لاتخاذ قرارات مناسبة.
ودعا محمود عباس، المجتمع الدولي إلى التخلي عن الصمت والرد على هذا العدوان وعدم السماح بتهجير الفلسطينيين مثلما حدث في 1948 و1967.
وشهد العالم، أمس الثلاثاء، واحدة من أبشع الجرائم ضدّ الإنسانية، حيث ارتقى 500 شهيد في استهداف “إسرائيل” لمتشفى المعمداني في قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الاحتلال شن غارة على المستشفى أثناء تواجد آلاف المواطنين النازحين الذين لجأوا إليه، بعد أن دمرت منازلهم، وبحثوا عن مكان آمن.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن “مجزرة المشفى الأهلي في غزّة جريمة إبادة جماعية تفضح الدعم الأمريكي والغربي.”
من جهتها، أدانت الجزائر بشدة الهجوم “المتعمد” على مستشفى في قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين