ترأس كل من وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، الطيب زيتوني، ووزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، الثلاثاء، اجتماعًا تنسيقيًا بمقر الوزارة، بحضور إطارات الوزارتين وممثلي الهيئات التابعة لهما، وذلك في أعقاب استلام الوزير رزيق مهامه الجديدة على رأس قطاع التجارة الخارجية.

تنسيق لضمان استقرار السوق وتعزيز الصادرات

أكد وزير التجارة الداخلية خلال الاجتماع أن استقرار السوق الوطنية من حيث التموين المنتظم، وضمان وفرة المواد، واستقرار الأسعار، يُعد أساسًا متينًا لإنجاح أي سياسة تصديرية مستقبلية.
كما شدّد على أهمية التنسيق المستمر بين قطاعي التجارة الداخلية والخارجية من أجل تحقيق أهداف مشتركة.

من جانبه، أوضح وزير التجارة الخارجية أن تحضير المنتجات الجزائرية للتصدير يجب أن ينطلق أولاً من تحقيق الاكتفاء في السوق المحلية، إلى جانب التنسيق مع الهيئات المسؤولة عن مراقبة الجودة والمطابقة.

وأشار المسؤول ذاته، إلى أن تكامل الأدوار وتوحيد الرؤى بين القطاعين يمثلان ركيزة ضرورية لتطوير اقتصاد وطني فعّال ومفتوح.

أفواج عمل مشتركة لمتابعة الملفات ذات الاهتمام المشترك

وفي سياق دعم هذا التوجه، أصدر الوزيران تعليمات مباشرة للإطارات المعنية من الوزارتين بضرورة رفع وتيرة التنسيق العملي والميداني، مع تشكيل أفواج عمل مشتركة تُعنى بمتابعة ومعالجة الملفات ذات الصلة، بما يضمن تحقيق فعالية أكبر في العمل المشترك.

واختتم الاجتماع بتجديد الوزيرين التزامهما الكامل بالعمل المشترك، وفق رؤية تعتمد على تكامل الجهود الداخلية والانفتاح الخارجي.