اتهم وزير التجارة كمال رزيق، المضاربين، باستغلال الأطفال للمضاربة في زيت المائدة، ما يفسر منع بيعه للقصر، حسب قوله.
وكشف رزيق، أن الجزائر ستحتل المرتبة الأولى إفريقيا في 2022 في تصدير المادة الأولية لإنتاج الزيت، موضحا أن الاستهلاك غير العقلاني لزيت المائدة والمضاربة هما سبب ندرتها في بعض الولايات.
وقال الوزير ذاته، في هذا الشأن، “لن نتسامح مع المضاربين، ونحن ننسق مع مصالح الأمن لمعاقبة المتسببين في هذه الأزمة”.
وكان قرار منع بيع زيت المائدة لمن هم دون سن 18 سنة، قد أثار تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي بالسخرية.
وجاء قرار الوزير، على خلفية اكتشاف مضاربين يستعملون الأطفال لاقتناء مادة الزيت بأعداد كبيرة مقابل أجر.
للإشارة، فقد أجرى المسؤول ذاته، يوم الثلاثاء الماضي، خرجة ميدانية لمتابعة تموين السوق بالمواد الغذائية الأساسية واسعة الاستهلاك.
وأكد رزيق سابقا، أن الزيت متوفر على غرار جميع المنتجات الاستهلاكية الأخرى، موضحا أن سبب الأزمة هو المضاربة والاحتكار والأخبار الكاذبة والمغالطات المنتشرة عبر مختلف وسائط التواصل الاجتماعي.
وقال المسؤول نفسه، إن دعم مادة زيت المائدة فقد بلغت القيمة المالية 40 مليار دينار أي ما يعادل 4 آلاف مليار سنتيم، وجهت للمتعاملين في مجال إنتاجها كتعويضات.








