وصف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم السبت، العقيد سي عميروش آيت حمودة، قائد الولاية الثالثة التاريخية الذي استشهد بميدان الشرف منذ 63 عاما، بأنه أحد رموز التضحية التي قدمها الشعب الجزائري من أجل استرجاع حريته.
وقال رئيس الجمهورية في رسالة التي قرأها نيابة عنه مستشاره المكلف بالمنظمات الوطنية والدولية والمنظمات غير الحكومية، حميد لوناوسي بمناسبة احياء ذكرى استشهاد العقيد بقرية تاسافت أوقمون ببلدية ايبودرارن بولاية تيزي وزو : “يطيب لي أن أشارككم هذه اللحظة التاريخية لتخليد ذكرى أحد رموزنا الأبرار الذين وبفضل التزامهم وتضحياتهم نستطيع اليوم إحياء الذكرى الأبدية لسي عميروش ورفقائه بجرجرة الأبية على مقربة من مركز قيادته التاريخي”.
وأكد رئيس الجمهورية في رسالته أن ثورة التحرير الوطني كانت شاملة عبر كل ربوع الوطن، وما استشهاد العقيد سي عميروش إلى جانب أخيه العقيد سي الحواس يوم 29 مارس 1959 بجبل ثامر بضواحي بوسعادة بعد معركة طاحنة، إلا إثبات لذلك.
بعد مرور 6 عقود عن اندلاع #ثورة_التحرير لا تزال محطة إلهام لقراءات تاريخية جديدة تسعى لتسليط الضوء على جوانب مجهولة من الثورة pic.twitter.com/k5EYwOX37f
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) July 6, 2020
وقال الرئيس تبون: “أود عبر العقيد سي عميروش ان أنحني أمام ذكرى كل الشهداء والمجاهدين الذين ضحوا بالنفس والنفيس لكي تتحرر بلادنا من نير الاستعمار”، مبرزا ان العقيد سي عميروش “كان ولا يزال رمزا من رموز التضحية التي قدمها الشعب الجزائري من أجل استرجاع حريته”.
وأكد تبون أن على الشباب تشريف تضحية هؤلاء الرجال والنساء الذين عززوا قاعدة الهوية الوطنية، مبرزا دور الجيش الشعبي الوطني، الذي أنشئ في أحلك الظروف من طرف سي عميروش ورفقائه في الحركة الوطنية.
واختتم الرئيس تبون رسالته بالقول: “ولأنه ليس لنا وطن أخر فإن تضحية أسلافنا يجب أن تبقى مصدر إلهام للجيل الذي ينعم اليوم بالعيش في بلد حر، فذلكم هو التحدي الذي يتعين علينا جميعا رفعه لأن ذلك هو ثمن كرامتنا وشرفنا”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين