دعت اللجنة الدولية لدعم الكاتب الجزائري الفرنسي، بوعلام صنصال، إلى التخلي عن ما وصفته بـ”استراتيجية ضبط النفس” التي تبنتها السلطات الفرنسية ورفع نبرة الخطاب وتكثيف التحركات سواء في الخارج أو عبر المؤسسات الأوروبية بشأن قضية صنصال.
ووفقا لصحيفة “لوفيغارو” فقد اعترفت اللجنة بأن جهودها الممتدة لنحو ثمانية أشهر لم تحقق النتائج المرجوة، ما دفعها إلى مراجعة أساليبها، والبحث عن شخصيات نافذة لها علاقات وطيدة مع السلطات الجزائرية للمساهمة في تليين موقفها.
ويأتي اجتماع اللجنة بعد تلاشي الآمال في صدور عفو رئاسي عن الكاتب المعتقل بمناسبة عيد الاستقلال، وكذا فشل سيناريو “الإفراج الإنساني” الذي روج له أنصار صنصال في وقت سابق.
وفي سياق متصل، أعربت نويل لونوار، رئيسة اللجنة، عن استياءها من غياب دعم حقيقي من الاتحاد الأوروبي، في مواجهة ما وصفته بـ”الصرامة الجزائرية” تجاه ملف صنصال.
وأضافت نويل لونوار خلال اجتماع أعضاء اللجنة الذي عقد الخميس الماضي: “يقولون إنهم يدعموننا، لكنهم لا يفعلون شيئا”، في إشارة إلى ضعف التحرك الأوروبي الفعلي.
وتشير هذه التصريحات إلى رفض بروكسل التورط كطرف في قضية بوعلام صنصال، رغم الضغوطات الفرنسية.
اللجنة الدولية لدعم صنصال
تشكلت اللجنة عقب إعلان سجن الكاتب صنصنال وتترأسها الوزيرة الفرنسية السابقة نويل لونوار.
وتضم في عضويتها منذ نوفمبر الماضي، عددا من الشخصيات السياسية والبرلمانيين (على غرار جان-ميشيل بلانكيه، كونستانس لو غريب، وفرانسوا-كزافييه بيامي)، إلى جانب مثقفين مثل باسكال بروكنر، ودبلوماسيين سابقين أبرزهم كزافييه دريانكور.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين