استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، رئيسة المجلس الفدرالي الروسي، للجمعية الفدرالية لروسيا، فالنتينا ماتفيينكو.

في هذا الصدد، أكدت فالنتينا ماتفيينكو، أن بلادها تؤيد بلادها رغبة الجزائر في الانضمام إلى مجموعة “بريكس”.

وعبّرت المسؤولة الروسية عن شكرها للجزائر على موقفها المتزن تجاه الأحداث الدولية والإقليمية وتمسّكها بحسن العلاقات مع روسيا الاتحادية.

يذكر أن موسكو، كانت أول دولة رحّبت بانضمام الجزائر إلى هذه المجموعة الاقتصادية.

وكشفت المبعوثة الخاصة لوزارة الخارجية المكلفة بالشراكات الكبرى، ليلى زروقي، في وقت سابق، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قدم رسميا طلب انضمام الجزائر إلى منظمة “بريكس”.

وأكد الرئيس عبد المجيد تبون،  أن الانضمام إلى هذه المجموعة، يستوجب استيفاء بعض الشروط الاقتصادية وغيرها، مبرزا أن الجزائر تستوفي هذه الشروط بنسبة كبيرة.

ويرى الرئيس أن الانضمام إلى بريكس خطوة مهمة بالنسبة للجزائر، باعتباره قوة اقتصادية وسياسية، مبرزا أنه سيُبعد الجزائر عن “الجاذبية بين القطبين.

من جهته، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أن الصين ترحّب بانضمام الجزائر إلى أسرة “بريكس”.

 


وبعث وزير الخارجية والجالية الوطنية رمطان لعمامرة رسالة، في وقت سابق، لدول “بريكس” أكد من خلالها قدرة الجزائر على تقديم قيمة مضافة للمجموعة.

وأكد رمطان لعمامرة، في تصريحات نقلتها وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن الجزائر تهدف إلى الحفاظ على المكانة التي تليق بها مع الدول الصاعدة.

وأوضح رئيس الدبلوماسية الجزائرية، أن الرئيس تبون سبق وأن أكد على هذا الأمر، لاسيما عند حديثه على قدرة الجزائر على تقديم قيمة مضافة لمجموعة “بريكس”.