تقدّمت الجزائر بطلب رسمي للانضمام إلى مجموعة “بريكس”.

وتُعتبر “بريكس”، واحدة من أقوى التكتلات الاقتصادية التي بإمكان الجزائر الاستفادة من عضويتها.

ويبدو أن وقوف الجزائر على أبواب “بريكس”، ليس بالخبر السار لمراقبين أمريكيين يرون بأن هذه الخطوة ستضعف نفوذ الولايات الأمريكية، وتقوّي المعسكر الشرقي الذي سيستفيد من قوة الجزائر الاقتصادية.

في هذا  الصدد، علّق الخبير المالي الأمريكي، لارك دايفيس، على طلب الجزائر للانضمام إلى هذا التكتل القوي، قائلا: “إن النظام العالمي يتغيّر”.

وأشار لارك دايفيس، إلى أهمية هذه الخطوة، كون “الجزائر تحتلّ المرتبة الـ11 في العالم من حيث احتياطي الغاز”.

 

من جهتها، قالت الإعلامية الإسبانية ليو سيفايا، إن الخطوة التي تقدّمت بها الجزائر، ستُبعد مورّد غاز رئيسي آخر عن الاتحاد الأوروبي.

 

في السياق ذاته، قال الكاتب المختصّ في الشأن الاقتصادي، غورباخ سينغ شحال، معلّقا على رغبة الجزائر والمملكة العربية السعودية وإيران، في الانضمام لـ”بريكس” أن الكثير يحدث وواشنطن لا تولي اهتماما لحماية أصولها التجارية الأولى.

وأكد الخبير الأمريكي، أنه في حال انضمّت هذه الدول الثلاثة إلى مجموعة “بريكس”، وقرّرت التخلي عن عضوية “أوبك” لصالح هذا التكتل، لن يكون هناك المزيد من عملة بترو دولار، أو دولار أمريكي احتياطي.

 

في هذا الصدد، قال موقع “وال ستريت سيلفر” الاقتصادي، إن الجزائر أكبر مزوّد للغاز الطبيعي لأوروبا بعد روسيا والنرويج، ويُصنّف احتياطها من الغاز في المرتبة الـ11، معتبرا أن انضمامها إلى “بريكس” سيجعل من هذا التكتل مصدرا عالميا للسلع.

 

يذكر أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أكد، بأن انضمام الجزائر لتكتل “بريكس”، سيُبعدها عن الجاذبية بين القطبين.