استهل رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عبد الوهاب جهيد زفيزف، بداية من يوم أمس الأحد، حملة تغييرات على مستوى لجان عدة بهيئة “فاف”، منها لجنة التحكيم بقيادة محمد بيشاري.

وقرر رئيس “فاف” عبد الوهاب جهيد زفيزف، إنهاء مهام الحكم الدولي السابق محمد بيشاري من على رأس لجنة تحكيم كرة القدم الجزائرية، حسب ما كشفه موقع “المرمى”، من خلال مضمون تغريدة على حسابه في منصة تويتر.

وأخبر زفيزف رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الحكم الدولي الجزائري السابق محمد بيشاري، بأن مهمته انتهت على رأس لجنة التحكيم التابعة لهيئة “فاف”، حسب ما نشره موقع “فوت 22” في تدوينة على صفحته في منصة فيسبوك.

ويبدو أن زفيزف يتجه لتعيين الحكم الدولي الجزائري السابق رشيد مجيبة، لخلافة سلفه المُقال بيشاري في منصب رئاسة لجنة التحكيم، رغم التسريبات القائلة بأن الحكم “المونديالي” السابق محمد حيمودي يعد أبرز المرشحين لتولي المنصب.

وبحسب تدوينة للإعلامي الجزائري عبد المالك عداد على حسابه الشخصي في منصة فيسبوك، فإن زفيزف استقبل، أمس الأحد، الحكم الدولي الجزائري السابق رشيد مجيبة بمكتبه في مبنى هيئة “فاف” بدالي إبراهيم.

وقرأ كثيرون أن استقبال عبد الوهاب جهيد زفزيف لضيفه مجيبة، هو تمهيد لاحتمال تعيينه رئيسا جديدا للجنة، التي أثارت الكثير من الجدل في الوسط الرياضي الجزائري.

وكان ناقدون رياضيون جزائريون كثر، من بينهم الناقد الرياضي حسين جناد، قد أكدوا أن اللجنة ذاتها، هي المتسبب الرئيس في ما أطلق عليها “فضحية” تقنية الحكم المساعد “فار”، في مباراة الجزائر والكاميرون بملعب البليدة.

ووجه وقتها حسين جناد الاتهام مباشرة لرئيس لجنة التحكيم محمد بيشاري، بأنه صاحب قرار جلب عتاد رديء لتقنية الحكم المساعد “فار” من إسبانيا، خصيصا لإدارة مباراة الجزائر والكاميرون، التي خلفت غياب الجزائر عن “مونديال” قطر.

وفي مقطع فيديو نشره سابقا على منصة فيسبوك وموقع يوتيوب، روى حسين جناد تفاصيل قصة جلب ذلك العتاد الرديء من إسبانيا، والمشاكل التي واجهت عملية نقله عبر الحدود التونسية الجزائرية.

وأكد الناقد الرياضي الجزائري، أن عتاد تقنية “فار” الذي تم جلبه من إسبانيا، حُجز لأيام عدة من قبل الجمارك التونسية، وكاد ألا يصل لملعب البليدة في الوقت المحدد، لولا تدخل بعض الأطراف لم يكشف الناقد الرياضي هويتهم.

كما اتهم جناد بيشاري وجميع من كانوا مكلفين بتجهيز تقنية الحكم المساعد “فار”، لإدارة مباراة الجزائر والكاميرون، بالتهاون في تجريب العتاد لمرات عدة، من أجل الوقوف على أهم النقائص والمشاكل، قبل موعد انطلاق المواجهة.