أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية، أن مصالحها تتابع عن كثب وضعية أفراد الجالية الجزائرية المتواجدة بتركيا وسوريا، على إثر الزلزال العنيف الذي ضرب صباح اليوم مناطق في جنوب الجمهورية التركية وشمال الجمهورية العربية السورية.

وأبرزت الوزارة أن خلية الأزمة تعمل بالتنسيق الكامل مع سفارتي الجزائر في كل من دمشق وأنقرة وقنصليتها العامة بإسطنبول من أجل متابعة وضعية أفراد جاليتنا الوطنية.

وطمأنت الخارجية الجزائرية، أنه لم يتمّ إلى غاية الآن الإبلاغ عن تسجيل أيّ ضحايا أو مصابين بين أعضاء جاليتنا.

وطلبت الجهة ذاتها، من الجزائريين المتواجدين بالمناطق المتأثرة بهذه الكارثة مراعاة تعليمات السلامة والحذر الصادرة عن السلطات المحليات.

ودعت الرعايا الجزائريين إلى البقاء في تواصل دائم مع مصالح سفارتي الجزائر في كل من أنقرة ودمشق والقنصلية العامة في إسطنبول.

وتقدّمت الجزائر بتعازيها الخالصة لأهالي الضحايا وحكومتي وشعبي البلدين، على إثر الزلزال الذي ضرب صباح اليوم مناطق في جنوب الجمهورية التركية وشمال الجمهورية العربية السورية، مخلّفا خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات والبنى التحتية.

وأكدت الخارجية الجزائرية، تضامنها التام مع البلدين الشقيقين، وتطلعها لتجاوزهما هذه المحنة بكثير من الصبر والعزم والثبات.

وضرب زلزال قوي منطقة شاسعة في جنوب شرق تركيا بالقرب من الحدود السورية.

وأسفر الزلزال عن مقتل أزيد من 500 شخص، فيما أُصيب آخرون بجروح.

وأفادت أنقرة أن الزلزال الذي ضرب فجر الإثنين، منطقة سوريا وتركيا بلغت قوته 7.4 درجات على مقياس ريختر.