وجه وزير الصحة، عبد الحق سايحي، نداء عاجلا إلى جميع المواطنين الذين لامسوا مياه وادي الحراش خلال مشاركتهم في عمليات الإنقاذ، إثر حادث الحافلة الأليم الذي وقع أمس الجمعة، داعيًا إياهم إلى التوجه الفوري إلى أقرب مصلحة استشفائية لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
ودعا الوزير المواطنين إلى التوجه، إلى أقرب مصلحة استشفائية للفحص والتشخيص، أو التقدم إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى القطار، من أجل التشخيص والمتابعة الطبية.
كما أوضح سايحي، خلال زيارته للمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، أن الطاقم الطبي قام بإجراء فحوصات طبية لـ 10 مواطنين شاركوا في عمليات الإنقاذ، حيث تلقوا علاجات بسيطة وهم في وضع صحي مستقر، إضافة إلى معالجة 14 عنصرًا من أعوان الحماية المدنية، وجميعهم في صحة جيدة.
وفي هذا السياق، أشاد وزير الصحة بالدور الفعّال والفوري الذي قامت به المؤسسة العسكرية في التكفل بجرحى الحادث على مستوى مستشفى عين النعجة.
وأكد الوزير تجند جميع الطواقم الطبية وشبه الطبية قصد ضمان التكفل الأمثل بجميع الجرحى.
يُذكر أن وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، كان قد صرّح مساء أمس الجمعة، خلال تواجده بمكان الحادث، أن مخطط النجدة والإسعاف تم تفعيله بفعالية تامة، مشيرًا إلى أن جميع المتدخلين قاموا بواجبهم بفضل الإمكانيات المتوفرة.
كما شدد مراد على حرص رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على المتابعة المستمرة لإجراءات التكفل بضحايا وجرحى الحادث، مؤكدًا على أهمية تكثيف الجهود لتفادي حوادث مماثلة مستقبلاً.
وقد أسفر هذا الحادث الأليم عن وفاة 18 شخصًا وإصابة 24 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، إثر سقوط حافلة لنقل المسافرين من أعلى جسر إلى مجرى وادي الحراش.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين