حلّ سلطان عُمان هيثم بن طارق، الإثنين، بالجزائر في إطار زيارة دولة تدوم يومين، تلبية لدعوة من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

وكان في استقبال ضيف الجزائر، بمطار هواري بومدين الدولي، رئيس الجمهورية، مرفوقًا بعدد من كبار المسؤولين في الدولة.

وجرت مراسم الاستقبال الرسمي على وقع 21 طلقة مدفعية ترحيبًا بالسلطان هيثم بن طارق، مع عزف النشيدين الوطنيين للبلدين.

وتندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين الجزائر وسلطنة عمان، وتوسيع مجالات الشراكة والتشاور السياسي بين البلدين.

ويرافق السلطان العماني وفد رسمي رفيع المستوى يضم عددًا من كبار المسؤولين، بينهم نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع، ووزير ديوان البلاط السلطاني، ووزير المكتب السلطاني، ووزير الخارجية، إلى جانب مسؤولين من قطاعات الاستثمار، والزراعة، والصحة، والتمثيل الدبلوماسي في الجزائر.

وتُعد هذه الزيارة محطة جديدة في مسار العلاقات الجزائرية-العُمانية، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا على المستويين السياسي والاقتصادي، وسط تطلعات لتعزيز التنسيق الثنائي ضمن ملفات إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.

وتكتسي زيارة الدولة التي يؤديها السلطان هيثم بن طارق إلى الجزائر أهمية خاصة، باعتبارها الأولى من نوعها منذ اعتلائه العرش عام 2020، وتأتي في سياق إقليمي ودولي دقيق يتطلب مزيدًا من التنسيق العربي.

كما يُنتظر أن تفتح هذه الزيارة “التاريخية” آفاقًا جديدة للتعاون الثنائي في قطاعات استراتيجية، في ظل مشاركة وفد عُماني رفيع يضم كبار المسؤولين في مجالات الدفاع، الاستثمار، الزراعة، والصحة.

وفي أكتوبر 2024، بدأ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، زيارة هي الأولى لرئيس جزائري إلى سلطنة عمان، استغرقت ثلاثة أيام.