اعترف الدولي الفرنسي السابق سمير ناصري، في تصريحات جريئة، بأن عدم اختياره اللعب للمنتخب الجزائري في الماضي، راجع إلى حالة الفوضى التي كانت تعيشها الكرة الجزائرية، عكس ما هو عليه الحال الآن.
ففي حوار له عبر بودكاست Respect، قال نجم مرسيليا السابق إنه سيُفكر في اللعب للجزائر، لو كان بإمكانه الاختيار في الوقت الحالي، فأضاف أيضا: “عندما بدأت مسيرتي، لم تكن صورة المنتخب الجزائري مثل اليوم”.
وأضاف ناصري موضحا: “بعد فترة وحيد حاليلوزيتش أصبحت الجزائر تملك صورة قوية. هنا صار بإمكان اللاعبين التفكير فعلا في الاختيار”.
وأوضح نجم فرنسا السابق بأنه تحدث بالفعل مع زميله السابق إبراهيم حمداني، حول الأسباب التي دفعت هذا الأخير للتأخر في حمل ألوان “الخضر”، فقال له: “الأمور داخل المنتخب كانت فوضوية”.
ليبدو بأن ناصري لم يتفهم قرار ريان شرقي ومغناس أكليوش في اللعب للمنتخب الفرنسي، رغم وجود إمكانية للعب مع الجزائر، حيث علق قائلا: “لو كنت اليوم مكان أكليوش أو شرقي، فسأطرح على نفسي سؤال فرنسا أو الجزائر”.
وشدّد نجم أرسنال السابق، على أن علاقته بالجزائر تغيرت تماما، عندما تعرف أكثر على بلده الأصلي، ليقول حول هذا الشأن: “إذا اتصلوا بي من أجل تدريب المنتخب الجزائري فسأذهب راكضا. عندما تتعرف على بلدك الأصلي وترى جذورك، تتغير علاقتك به تماما”.
وأعرب ناصري عن خيبة أمله من الطريقة التي عومل بها في فرنسا، فقال: “لم يتم تقديرنا بالشكل الذي نستحقه هنا في فرنسا، وربما إذا ذهبت إلى بلد أجدادي، فهناك سيحترمونني أكثر”.
وحول النصيحة التي يُريد تقديمها للاعبين مزدوجي الجنسية الذين سيجب عليهم الاختيار، أردف ناصري: “غدا، إذا طلبت مني أن أنصح لاعبا، فسأقول له أن يستفيد من تجربتنا، ربما لم يتم تقديرنا بالشكل الذي نستحقه هنا في فرنسا”.
واختار سمير ناصري اللعب للمنتخب الفرنسي الأول، منذ سنة 2007، حين كان في سن الـ20، رغم محاولات الاتحاد الجزائري لكرة القدم آنذاك إقناعه بحمل قميص “الخضر”.
وخاض خريج مدرسة أولمبيك مرسيليا 41 مباراة دولية، لكنه لم يُحقق النجاح الكبير في مسيرته مع “الديكة”، وارتبط اسمه ببعض النكسات، على غرار فضيحة كأس العالم 2010، حين خرج المنتخب الفرنسي من الدور الأول.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين