أجرى الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، رشيد حشيشي، أمس، زيارة عمل وتفقد إلى مشروع تعزيز المكمن الغازي بحاسي الرمل، الواقع بولاية الأغواط.
ويُعدّ هذا المشروع الاستراتيجي أحد أهم مشاريع تعزيز القدرات الوطنية لإنتاج الغاز الطبيعي.
وحسب بيان سوناطراك، رافق حشيشي وفد رفيع المستوى ضمّ كلًّا من الرئيس التنفيذي لشركة “بيكر هيوز” لورينزو سيمونيلي، والمدير التنفيذي للعمليات بشركة “تكنيمونت” باولو بوري، إلى جانب عدد من إطارات مجمع سوناطراك، ومسؤولين من الشركتين المتعاقدتين، والرؤساء المدراء العامين للشركات الفرعية التابعة لسوناطراك.
الآجال التعاقدية
وخلال الزيارة، تابع الوفد عرضًا تقنيًا مفصلًا حول مختلف الجوانب التنظيمية والتقنية للمشروع، حيث تم التأكيد أن نسبة الإنجاز بلغت 51%، مع الالتزام الصارم بالآجال التعاقدية المحددة إلى غاية أفريل 2027.
ويندرج هذا المشروع ضمن عقد تم توقيعه بين سوناطراك واتحاد شركتي “بيكر هيوز – نويفو بينيون إنترناشيونال” و”تكنيمونت”، بتاريخ 23 ماي 2024، ويُنفذ وفق صيغة الهندسة والإمداد والبناء (EPC).
وفي ذات السياق، تنقل الوفد إلى مواقع الإنجاز الميدانية لمعاينة سير الأشغال، التي تشمل إنشاء ثلاث وحدات لضغط الغاز على مستوى المحطات المركزية والشمالية والجنوبية.
وتضم في مجموعها 20 شاحنًا توربينيًا، إضافة إلى أشغال إعادة تكييف شبكة تجميع الغاز الحالية وإنشاء وحدات لإزالة الزئبق بما يضمن تحسين نوعية الغاز وضمان جاهزيته للتسويق والاستهلاك.
كما تم الاطلاع على البنى التحتية اللوجستية والمرافق التقنية التي تم إنجازها لدعم المشروع، بما في ذلك شبكات النقل وأنظمة التحكم ومراكز التشغيل.
موعد التشغيل
وحسب “سوناطراك“، يُرتقب أن يُساهم هذا المشروع الحيوي في الحفاظ على وتيرة إنتاج تصل إلى 188 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، إلى جانب استرجاع احتياطات إضافية تُقدر بـ121 مليار متر مكعب من الغاز الجاف و7 ملايين طن من المكثفات و3 ملايين طن من غاز البترول المميع (GPL).
تتراوح فترات إنجاز طوابق الضغط الثلاثة للمشروع بين:
- 33 شهرًا للمحطة المركزية (التشغيل في أكتوبر 2026)
- 36 شهرًا للمحطة الشمالية (التشغيل في جانفي 2027)
- 39 شهرًا للمحطة الجنوبية (التشغيل في أفريل 2027)
وأكدت سوناطراك في بيانها أن مشروع تعزيز مكمن حاسي الرمل يهدف إلى مواكبة النضوب الطبيعي للمكمن الغازي، عبر تطوير تكنولوجيات الضغط وتحسين الإنتاجية، بما يسمح بضمان استمرارية التموين الداخلي وتلبية الطلب المحلي المتزايد على الطاقة.
كما يُمكّن هذا المشروع من الوفاء بالالتزامات التعاقدية الدولية للجزائر في تصدير الغاز، ويُعزز من مكانة سوناطراك كشريك موثوق ومُزود رئيسي للطاقة في السوق العالمية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين