أسفرت عملية دهس بشاحنة شمالي تل أبيب بالقرب من مقر الموساد عن وقوع أكثر من 50 مصابا معظمهم من الجنود الذين كانوا في طريقهم لقواعدهم العسكرية.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي نقلا عن مصدر طبي أن 50 مصابا على الأقل تلقوا الإسعاف الأولي حتى اللحظة.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر عبرية، أن الحادث الذي وقع قرب مقر الموساد خلف 6 قتلى على الأقل.
#شاهد | موقع أخبار “إسرائيل” العبري: توثيق أولي من موقع عملية الدهس في “جليلوت”. pic.twitter.com/aibB41aN2z
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) October 27, 2024
وسائق الشاحنة الذي نفذ عملية الدهس هو “رامي ناطور”، عربي من سكان قلنسوة العربية.
سائق الشاحنة التي دهست عسكريين أمام مقر الموساد هو رامي ناطور من مدينة قلنسوة، فلسطيني من أراضي 48.
أطلق الجنود النار عليه بعد عملية الدهس.
هو السبب في تغير إسم القاعدة من 8200 الى 8100 . pic.twitter.com/4w4jnHY43X
— Tamer | تامر (@tamerqdh) October 27, 2024
وفي أول تعليق له على عملية الدهس، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن الحرب تكبّد تل أبيب “ثمنًا مؤلمًا”.
جاء ذلك خلال كلمة له، الأحد، في المراسم الرسمية لما يُعرف بـ “يوم الحداد الوطني”، في القدس المحتلة، لإحياء ذكرى القتلى الذين سقطوا في 7 أكتوبر 2023.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية على غزة خلّفت أكثر من 143 ألف و500 شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل، ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين