أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن المؤسسة العسكرية “مصممة” على مواصلة مسار بناء قدراتها وتعزيز جاهزيتها العملياتية، بما يسمح بأداء المهام الدستورية على أكمل وجه وحماية السيادة الوطنية ومصالح البلاد العليا.

وشدد في كلمة توجيهية ألقاها خلال زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الخامسة انطلقت من مقر القيادة بقسنطينة على أن هذا المسار يرتكز على مواصلة تنفيذ برامج التحضير القتالي بجدية وصرامة، من أجل بناء منظومة دفاعية متكاملة تقوم على الجاهزية العالية والصلابة الشاملة والاستعداد الدائم.

وأوضح شنقريحة أن الطريق الأقوم لبلوغ هذه الجاهزية يبدأ من الميدان والتدريب، معتبرا أن “كل خطوة تُنجز باحترافية وكل خطة تُنفذ بدقة” تسهم في تعزيز القدرة على الردع والحسم، مضيفا أن التفوق العسكري لا يقاس بالسلاح فقط بل بالقدرة على الصمود وامتلاك البدائل التكتيكية والجاهزية النوعية.

وفي سياق متصل، ثمّن الجهود المبذولة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، داعيا إلى مضاعفة العمل لإفشال محاولات التسلل وتهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود، مؤكدا ضرورة “اجتثاث آخر العناصر الإرهابية” ودحر شبكات الدعم والإسناد.

قائلا في هذا الصدد:”على صعيد مواصلة جهودنا العملياتية في هذه الناحية الحدودية الحساسة، يجب عليكم مضاعفة جهود مكافحة الشراذم الإرهابية والجريمة وشبكاتها، لإفشال أية محاولة تسلل، أو عبور لنقل الأسلحة والذخائر والمخدرات، بكل أنواعها.

كما جدد شنقريحة إشادته بالنتائج المحققة ميدانيا، والتي سمحت بالقضاء على عدد من الإرهابيين وإفشال مخططاتهم، معتبرا أن هذه النجاحات تعزز مسار رفع الجاهزية وتدعم التكيف مع التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

واستمع الفريق أول إلى تدخلات إطارات الناحية العسكرية الخامسة، الذين أكدوا استعدادهم لمواصلة العمل على رفع الجاهزية العملياتية للوحدات المرابطة، والسهر على حماية التراب الوطني من مختلف التهديدات المحتملة.